تفاصيل مثيرة يرويها العائدون من ليبيا : 8 أيام كاملة من العذاب محتجزين ورفضنا المقايضة اول مرة نشعر بقيمة المصرى بعد تصريحات الفريق السيسى.

عاد السائقون المحتجزون فى ليبيا بعد جهود الفريق السيسى والجيش المصري لإعادتهم في وقت وجيز. عادت لمصر الفرحة بعودة أبناءها وعمق الثقة فى الجيش القوى الباسل الذي رسخ فى النفوس قيمة الإنسان المصري بعد أن داستها اقدام النظم البائدة قبل الخاطفين على مر عقود فكان المصرى يهان ويسحل ويطرد ويظلم ويقتل دون أدنى تحرك من المسؤولين سابقا وكان الدم المصرى يقدم كعربون صداقة ومحبة للدول الأخرى .

لكن أتت هذه التجربة لتثبت أن عهدا جديدا من الكرامة والعزة قد بدأ فصوله وهبت رياحه فلا عودة بعده ابدا الى الوراء وكان اللقاء مع أبناء تلا الذى كان مثيرا وكانه قصة من الخيال ، قال احمد صابر ” انا اعمل سائق لنقل الحديد والاسمنت على هذا الطريق مصر -ليبيا منذ 7 سنوات ونحن فى الطريق اتى بعض المسلحون وقالو لنا ان هذا الطريق يحتجز فيه السيارات المصرية وفوجئنا ان هناك حوالى 150 عربة نقل محتجزة واقتادونا فى طريق صحراوى بمدينة اجدابيا وكانت الشرطة والجيش الليبى يمر علينا ويعلمون باحتجازنا لكنهم كانوا خائفين من التواصل معنا ، ثم اخذونا لمكان غير معلوم وهددونا اذا حاولنا الهرب سنقتل واطلقوا اعيرة فى الهواء لارهابنا وكانت هناك محاولات يائسة للهرب من البعض انتهت بضرب الخاطفين لهم ومدهم على الأرجل ، وقال انهم أتونا بالطعام والشراب وتركوا لنا الاتصالات مفتوحة وطلبونا بالاتصال بالجيش للافراج عن ذويهم المعتقلين فى مصر كنوع من المقايضة التى رفضناها .

 

فى حين قال محمد سعيد ” انه تم ضرب بعض السائقين وسرقة اموالهم واضاف اننا دوما كنا نتلقى هذه المعاملة وشكونا مرار ولكن لم يثور احد من قبل لنا ولا لكرامتنا ولكنه شعر بمدى التغير بعد جهود الفريق السيسى وتصريحاته أشعره أن المصري أدمى له كرامة عادت الان فقط ، واثنى على استقبالهم فى الجمارك والذى وصفه بانه لحظة لا توصف تخللتها اغنية تسلم الايادى ، والمؤتمر الصحفى الذى عقد لهم، لكن الشىء الذى أغضبه عدم تواجد ايا من مسؤلين محافظة المنوفية على الاطلاق فى استقبالهم هناك او فى داخل المحافظة ، واضاف ان هذا يدل على عدم الادراك بان المسؤل هو خادم الشعب .

 

وقال ابراهيم ارمان انه كان من رابع المستحيلات الهرب فلقد تم التهديد بعمل حفرة عميقة نلقى فيها وانه سيتم الردم علينا احياء ، واكد ان هناك فرق شاسع بين وجود القذافى والسلطة الحالية ففى عهد القذافى كان هناك امان اما الان المدن هى إمارات منفصلة ومستقلة وبعيدة عن الاخرى وطالب الحكومة المصرية بالتواصل الدائم مع الحكومة الليبية للاهتمام بشؤون المصرين عامة فهى ليست المرة الاولى التى يتم فيها الاعتداء على المصرين .

 

واضاف ماجد وهدان لو كان موتنا فى مقابل محاولة للى ذراع مصر لاستقبلنا الموت بصدور واسعة فكرامة مصر فوق حياتنا واشاد بسرعة تحرك الجيش المصرى.

اما هانى البحيرى صاحب السيارات قدم شكره للفريق السيسى واكد انه تم سرقة سيارات له سابقا بعد ثورة يناير ولم يتحرك احد واضطر لاستجار عصابات لتعيد إليه سياراته اما الان فانه يشعر بالامان تحت قيادة الفريق السيسى وبسؤالهم عن امكانية عودتهم للعمل مرة اخرى فى ليبيا ؟؟؟ قال البعض لا ، اما البعض الاخر قال ان أكل العيش مر ولابد من الكفاح وامكانية العودة وعن تقييمهم للوضع الحالى بليبيا قالوا ان البلد تعانى من ازمات طاحنة والجيش ضعيف جدا وليس له من صفات الجيش الا الزى فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *