أخبار عاجلة

د.جمعه الخياط يكتب… الايجابيون والسلبيون!

تقابل عشرات من الناس يوميا ، في البيت وفي الشارع والعمل والاسواق والمهرجانات والمعارض والمولات يحملون من الشعور مابين (الايجابيون) وهم ؛ المبسوط والسعيد والفرحان والواعي ، و(السلبيون) وهم ؛ المنزعج والمكتئب والحزين والساهي ، وتجدهم على هذه الحالات لظروفهم الحياتية التي يمرون بها والتي تُشغل بالهم فتظهر تلك المعالم علي وجوههم واحاديثهم ونفسياتهم وهي شئ طبيعي ، لكن أؤكد أن السعادة بيد أي انسان لو أحب أن يعيشها ، كُن ايجابياً وجانب السلبيون ،
والشخص الايجابي ؛ 
هو الشخص السعيد الذي يبحث عن السعادة في حياته ويتمسك بها مهما كانت ظروفه صعبة فيبحث عن الجانب الذي يسعده ويتمسك به ، ويبحث عن من ينبسط معه فيتقرب منه ، ويبحث عن من يقدم له مايفرحه فيلتصق به ، فتصبح كل حياته ايجابية وسعيدة .
وينطبق عليه المثل ؛ جاري السعيد تسعد .
الشخص السلبي ؛ 
هو الشخص الحزين الذي يتجاوب مع سلبيات الحياة، و لا يفكر أن يبتعد عنها ، بل ويبحث عن من يتشابه معه في حالته الحزينة، ويتمسك به ولو كانت ظروفه صعبة ، ويبحث عن من يزيد آلامه ويتقرب منه ، ويبحث عن من يملأ ليله بالسواد ليجاريه في اعماله فتصبح كل حياته سلبية وكئيبة .
وينطبق عليه المثل ؛ جاري الحزين تحزن .
لذا فالسعادة والتعاسة بيدنا لا بيد غيرنا ،
ولتعش سعيد وتُسعد من حولك وتُسعد ايامك معك، إبعد عن السلبيين الذين يعكرون مزاجك وحياتك ، واقترب أكثر من الايجابيين الذين يجعلون لحياتك طعم جميل . فالسعادة تعتبر حق من حقوق نفسك عليك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: