أخبار عاجلة

نهاية العالم (العقيدة والسياسة 2-3)

لم أستعجب أبدا خصوصا بعد قيام ثورات الربيع العربى أن تعلوا النبرة الدينية وأن يتحكم الدين بالسياسة ومقاديرها وتضعها فى غلاف أسلامى،لأننى كنت على يقين بأن هذا اليوم سيأتى لا محالة.

 

المعركة القادمة جزء كبير منها سيكون عقائدى،معركة وجود حقيقى.

 

ووسط كل هذه الأضطرابات التى تشهدها المنطقة العربية المسلمة على وجه التحديد،ولكن الأمر سيستقر قريبا تاريخ الحضارات يشير الى ذالك،الحضارات دائما تبدأ من الفقر والتقشف ثم تزدهر وتنتهى بالأسراف فى المظاهر والأهتمام بالترف .

 

الأسلام له معركته القادمة والغرب المسيحى له معركته القادمةو اليهودية لها معركتها القادمة،الكل ينشد وينتظر الرجل الذى سيقوده الى النصر والهيمنة العسكرية والأيدلوجية على العالم.

 

اليهود تنتظر مخلصها الذى سيقودها الى قيام دولة أسرائيل الكبرى لتكون قوة لا تقهر ويكون قد صدق الله وعده لهم لم لا وهم شعب الله المختار.

 

المسيحية  تنتظر المسيح الذى سينهى تفكك وصراع المجتمع الكاثوليكى فى العالم ويجمع شتاتهم كما تقول النبؤة ويقودهم الى النصر الأخير.

 

والأسلام ينتظر الرجل الذى سيقوده الى النصر المهدى الذى سيحارب بالمسلمين تحت راية الأسلام  .

 

انها عقيدة الجميع حتى الهنود البوذيون ينتظرون رجلهم  الكل ينتظر والحرب قادمة.

 

هناك نبؤة لقس أيرلندى فى القرن الثانى عشر يدعى ملاخى زار الكنيسة فى روما فرأى رؤية فى منامه وهي عبارة عن جميع الباباوات من زمانه إلى آخر الزمان وحتى تدمير الكنيسة في روما (الفاتيكان) فكتب 112 جملة قصيرة تصف أسماء 112 بابا الذين سيجلسون على كرسي الكنيسة في روما ، كما كتب بضع كلمات تصف كل بابا منهم ، والعجيب بأن جميع الباباوات اللذين تم اختيارهم للكنيسة في روما مطابقين تماما لما قاله في نبوءته ، وهذا المخطوط محفوظ في الفاتيكان في روما وتم نشره لاحقا .

البابا ما قبل الأخير في النبوءة هو رقم 111 هو البابا السابق بنيدكتوس السادس عشر والذي تولى هذا المنصب عام 2005 م بعد وفاة البابا يوحنا بولس الثان ، وتقول النبوءة بأن البابا رقم 112 هو آخر الباباوات قبل تدمير الكنيسة في روما ولقبة كما في النبوءة هو (مجد الزيتون )  وسيأتي بعده الرجل العادل الذي سيدمر روما المدينة التى تقع على التلال السبعة  لتكون نهاية الكنيسة ،وروما تقع بالفعل على سبع تلال والنبؤة تؤكد أنه هو البابا الأخير رقم 112.

 

أضف الى هذا ظهور الأسلام السياسى فى نفس التوقيت الى الحكم فى عديد من البلاد العربية .

 

وبذالك أيضا تنشأ قوة جديدة فى العالم لها القدرة على الحشد وعندها المنهج والأسلوب الخاص بها لتصبح الأنظمة شيوعية ورأسمالية و أقتصاد أسلامى .

ليتحول الصراع  أنظمة وعقائد.

 

غدا نكمل بأذن الله

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: