صلوا من أجل جيش مصر العظيم…الحامى لحمى الوطن…..المنقذ فى الملمات….الحافظ لوحدة الامة وكيانها ووجودها.
لا تتذكروا فقط حروب ابطالنا فى الماضى دفاعا عن البقاء والوجود…واستعادة لتراب الوطن…. قناته …..وبتروله…… وكنوزه…. فى سيناء الحبيبة…تذكروا أيضا الماضى القريب …واليوم الذى نحياه…
تذكروا مأساة مصر تحت حكم عصابة اختطفت الوطن على مدى عام كامل كانت مصر خلالها تتهيأ شعبا ووطنا وأرضا لمأساة كبرى ..وحروب واقتتال..وخضوع لحكم عصابات الظلام والتخلف والجهل…
تذكروا كيف وقف جيشنا ليسترد الوطن بعد أن أوشك الظلاميون على تقسيمه بين اعتصام رابعة واعتصام النهضة واحتلال ميدان رمسيس …
تذكروا كيف وقف القائد الوطنى الشريف عبد الفتاح السيسى ليطلب باسم القوات المسلحة من عصابة الظلام أن تستجيب لرغبة الشعب وتجرى انتخابات رئاسية مبكرة تنقذ الوطن المنقسم والواقف على شفا حرب أهلية لم يكن يستطيع احد أن يتنبأ بنتائجها المدمرة حين تعبث الايادى الخفية وتتأجج صراعات المصالح وخلافات الرأى والعقيدة …
تذكروا أن السيسى استجاب لمسئوليته التاريخية كقائد للجيش ووزير للدفاع ….ومنح الظلاميين اسبوعا ليعلنوا خلاله استجابتهم لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة تطفىء لهيب الاقتتال الذى بدت بوادره حول قصر الاتحادية وفى منطقة المقطم…وكيف ان هؤلاء ركبوا رؤوسهم …وآثروا ممارسة الاستبداد السياسى تحت العباءات الكاذبة باسم الدين….
تذكروا أن القائد عاد ومنحهم ثمان وأربعين ساعة لاعلان اى بادرة تستجيب لارادة الشعب …ولكنهم أصروا على غيهم…تخيلوا حال الوطن لو أن جيشكم العظيم لم يقم بوثبته الشجاعة لحماية الارض والعرض والسيادة ودماء المصريين…..
تذكروا شهداء الشرطة والقوات المسلحة الباسلة حين كان القرار الحازم والحاسم بفض الاعتصامات المشبوهة فى رابعة والنهضة ورمسيس وغيرها بعد أن أوشك الوطن على أن يصير وطنين والمفاوضون يذهبون ويجيئون من الشرق والغرب ولكل منهم أجندته وأهدافه وأغراضه …وجميعهم يسعون الى تكريس الانقسام فى مصر ليكون مصير وطنكم نماما كما انتهى اليه حال سوريا والعراق..
.تذكروا شهاءنا الابرار
تذكروا الارهاب الذى مارسته قوى الشر ضد المواطنين وضد ابراج الكهرباء وضد قطارات السكك الحديدية …
تذكروا ..الرجال الذين دفعوا حياتهم وهم يواجهون عدوانا على كمين ..او يفككون قنبلة مخبأة على شجرة او على جانب طريق لتقتل الابرياء ….
تذكروا فى هذا اليوم …العاشر من رمضان…ولا تنسوا أبدا ..رجالا شرفاء أدوا واجبهم الوطنى فى صمت وتواروا بلا ضجيج…تذكروا حازم الببلاوى وعدلى منصور ورجال كثر فى كل المواقع …أعاادت لنا شجاعتهم وتجردهم وايمانهم ..هذالوطن الجميل بادبه وفنه وثقافته وأمنه واستقراره ووحدته وعظمته بين الامم والشعوب …
تذكروا كل هذا …ووجهوا التحية لجيش مصر ولشرطة مصر ..وللقائد ابن مصر الوطنى المخلص …صاحب الرؤية ..ومهندس …ومايستروا …كل عملية الانفاذ الوطنى التى تمت…والتى تجرى على مدار الساعة على امتداد ربوع الوطن……
تحية لك سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ….
تحية لكم يا رجال مصر فى القوات المسلجة بكل مراتبكم ودرجاتكم
تحية لكم رجال شرطة مصر الاوفياء فى كل موقع
وكل عام وأنتم جميعا ومصر الناهضة بخير وامان واستقرار وازدهار…..
جريدة أحوال مصر
