ننشر خريطة «المشاركين» و«الممتنعين» و«المخربين» فى 30 يونيو

مع اقتراب ذكرى الـ”30 من يونيو”، تدرس القوى المدنية موقفها من الاحتفال بالمناسبة، كما تبحث تنظيم فاعليات احتفالية بها من عدمه، ففى الوقت الذى أعلنت فيه جماعة الإخوان تنظيم مظاهرات فى ذلك اليوم، امتنع السلفيون عن ذلك تمامًا.
من جانبها قالت تهانى الجبالى، مؤسس التحالف الجمهورى للعدالة الاجتماعية، إن التحالف يستعد لتجهيز احتفالية بذكرى ثورة 30 يونيو لكنه لا يزال يبحث ما إذا كانت ستكون ميدانية أم سيتم عقدها بمكان محدد يحصل التحالف به على تصريح بالموافقة والتنسيق مع الجهات الأمنية بشأنها، على أن يحدد ذلك خلال الأيام المقبلة.
وأضافت تهانى الجبالى فى تصريحات صحفية، أن التحالف يرفض فكرة الخروج العشوائى، وهذا غير مرتبط بجماعة الإخوان ودعواتها للتظاهر، مؤكدة أن الجماعة فقدت قدرتها على الحشد، وأن الشارع المصرى لم يعد يصدقهم فى شىء.
وأشارت إلى أن دراسة التحالف النزول للشارع من عدمه، مرتبط بأن هناك جهات إرهاب خسيسة لا بد من عمل حساب لها، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية لتفاديها.
من جانبه قال أحمد الفضالى، منسق تيار الاستقلال، إن التيار سيدعو للاحتفال فى الميادين كافة بمحافظات الجمهورية، كما أنه سيطالب الأندية والنقابات والجمعيات للمشاركة فى الفاعليات لأن تلك المناسبة تعد ملك الشعب كله.
وأضاف أن التيار سيطلق مبادرة أيضًا تحت اسم “100 مليون إيميل” بإرسال رسائل عشوائية إلى دول العالم لشرح أبعاد الموقف المصرى وأسباب إسقاط الإخوان وما عاناه الشعب المصرى فى خلال عام حكمهم.
فى السياق ذاته أوضح شهاب وجيه، المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار، أن الحزب سيعقد اجتماعًا داخليًّا خلال الأيام المقبلة للتنسيق لفعاليات “30 يونيو” التى قرر التجهيز لها ولم يحدد شكلها بعد.
وقال مجدى شرابية، أمين عام حزب بالتجمع، إن الحزب يرى أنه لا داعى لتنظيم فاعليات فى “30 يونيو”، والأولى التركيز على اكتمال مؤسسات الدولة أولًا ثم الاحتفال بالذكرى كما نريد، بخاصة مع عدم تحديد موعد واضح حتى الآن للاستحقاق الانتخابى الثالث “الانتخابات البرلمانية”.
وأضاف شرابية أن الاحتفال سيكون حقيقيًّا عندما تنتهى الدولة من خارطة الطريق كاملة وتسلّم السلطة التشريعية لمجلس الشعب من أجل ترجمة الدستور لقوانين. 
وبدوره، أكد حزب النور عدم مشاركته فى احتفالات 30 يونيو التى دعا إليها بعض القوى السياسية فى الذكرى الثانية للثورة 30 يونيو التى أطاحت بحكم جماعة الإخوان.
وقال سيد مصطفى خليفة، نائب رئيس حزب النور، إنه سيعقد الثلاثاء المقبل اجتماعه الدورى، موضحًا أن الحزب لن يشارك فى الاحتفالات لأن مبدأ الحزب هو رفض الحشد والحشد المضاد حتى لا تحدث أى أعمال عنف.
كان نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، قد أصدر تصريحات أعلن فيها عدم مشاركة حزب النور قائلًا: “لا بد أن يكون للأحزاب السياسية دور حتى يشعر بها الشارع المصرى”، مشيرًا إلى أن هناك أحزابًا نظرتها ضيقة وتحاول إقصاء الآخرين.
وأكد بكار، أن حزب النور لن يشارك فى الاحتفالات بثورة 30 يونيو حتى لا يقال إنه استعراض للقوة، مشيرًا إلى أن دور ووظيفة الأحزاب هو مساعدة المواطن لا الاحتفالات.
من ناحية أخرى دعت حركات إخوانية إلى التظاهر، وحرّضَت حركات شبابية تابعة لجماعة الإخوان على التظاهر بالميادين يوم 30 يونيو، دون تحديد الميادين المستهدفة.
وأشار شباب الإخوان فى بيان نُشر على المواقع الرسمية للجماعة إلى أنهم سيدشنون حراكًا جديدًا ليفاجئوا قوات الأمن بفاعليات ستبدأ خلال اليوم، داعين إلى اقتحام الميادين يوم 30 يونيو، على حد وصفهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *