ومرة تانية بنقول : لن يرهبنا العنف والتهويش

النهارده نزلت بعد الفطار مباشرة للتحرير ووصلت الساعة ٨ مساء ولاحظت تعزيز اللجان الشعبية للمتاريس عند المداخل ، والشباب واقفين بثبات الاسود رغم قلة عددهم وكل سلاحهم عصيان وشوم … وكانت اعداد المتظاهرين بالميدان محدودة جداً وأخذت تتزايد ببطء ومعظمهم شباب وبنات وبعض الكبار من الأوساط الشعبية -التي احترمها – وتساءلت اين نحن ؟ والى متى نغيب عن الميدان في الأوقات الحرجة ؟ الاخوان يستهدفون السيطرة على الميدان للترويج إعلاميا وسياسيا لثورة شعبية اسلامية ضد ” الانقلاب ” . ووجودنا ولو باعداد متوسطة في الميدان هو الذي يجهض خططهم، وبأمانة أنا لم اشعر باي خوف او قلق في الميدان مساء اليوم وعلى فكرة قوات الأمن في محيط الميدان وقريبة جداً منه ..
لازم نسند أولادنا ونقف جانبهم كتف بكتف، وقتنا مش أغلى من وقتهم ودمنا مش أغلى من دمهم “والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ” ” وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ” اتمنى ان نتواجد غداً بالميدان وهو يوم إجازة وممكن كل واحد يروح في الوقت اللي يناسبه
واسعى يا عبدي وانا أسعى معاك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: