تمزيق أجساد المصلين بالأسلحة النارية أحد مساجد الرفاع ووقوع عشرات الشهداء والجرحى..فى البحرين

ذكرت مصادر صحفية بكيهان الإيرانية أن مختلف المناطق البحرينية شهدت مسيرات حاشدة تلبية لدعوة قوى المعارضة في البلاد؛ فيما قمعت قوات نظام التمييز الطائفي لآل خليفة المسيرات السلمية برصاص “الشوزن” والغازات السامة المحرمة دولياً ما أوقع إصابات في صفوف المتظاهرين. 
ففي بلدة “الهملة” طالب المتظاهرون بالإفراج عن المعتقلين في سجون النظام، في حين ندد أهالي العكر بما تعرضت له المعتقلة ريحانة الموسوي.
وفي “دمستان” خرجت مسيرة استعداداً للمشاركة في حركة تمرد في الرابع عشر من الشهر المقبل.
أما في “كرانة” و”السنابس” فقد خرجت مسيرات، أكد خلالها المشاركون المضي في الحراك حتى إسقاط النظام الخليفي القمعي وعلى رأسهم الملك حمد الذي وصفوه بالمجرم السفاح.
كما اقتحمت القوات الخليفية وكعادته بكل وحشية جزيرة “سترة” و”جد حفص” و”الدراز” مطلقة القنابل الغازية السامة والرصاص الانشطاري بشكل عشوائي على المنازل.
هذا وأصيب عشرات البحرينين بجروح بليغة، بعد آن فتحت قوات آل خليفة أسلحتها النارية ووجهت عنفها الشديد ضد المواطنين بمختلف المناطق والمحافظات.
وأفاد موقع “جمعية الوفاق” لقد صوبت قوات النظام أسلحتها بشكل ممنهج ومتعمد للقتل وإسقاط أكبر عدد من الجرحى.
وأشارت إلى آن أعمال “الإرهاب الرسمية” تتواصل ضد الأهالي بوتيرة متصاعدة ودموية حيث سقط عشرات الجرحى مساء أمس الخميس.
وشنت قوات النظام حملة مداهمات واقتحامات للمنازل في منطقتي “كرزكان” و”المالكية”، تزامنت مع تحطيم للمحتويات والأبواب قبيل موعد الإفطار.
وتتكرر هذه الأساليب في أكثر من منطقة إذ تدخل أعداد كبيرة من القوات الخليفية ومرتزقتها ترافقهم المروحية ومدنيون ملثمون وأعداد من المركبات.
وكانت قوات النظام البحريني البربرية قامت بعملية مماثلة مساء الأربعاء في مناطق سترة جنوب العاصمة المنامة، إذ اقتحمت المنازل بشكل غير أخلاقي او إنساني وروعت المواطنين واعتقلت عدد منهم، وبثت الخوف وشهرت أسلحتها في وجوه الأهالي.
وعلى صعيد متصل دان الأمين العام لجمعية الوفاق البحرينية الشيخ علي سلمان كافة أعمال العنف التي تشهدها البلاد وخاصة من قبل النظام.
وفي لقاء مفتوح ببلدة “الدراز” قال الشيخ علي سلمان إن المعارضة بكافة أطيافها مع العمل السلمي وتدعو له.
هذا وادان مرصد البحرين لحقوق الإنسان جريمة النظام الخليفي في استهداف موقف سيارات أحد المساجد في منطقة “الرفاع”، معتبراً هذا التصرف لا يثني الشعب البحريني الأبي في مواصلة مطالبهم بالديمقراطية والحرية والمساواة واسقاط النظام الخليفي .
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت مساء الاربعاء عن انفجار سيارة في موقف سيارات أحد المساجد ب”الرفاع” بواسطة اسطوانة غاز.
وواجهت السلطات البحرينية التظاهرات السلمية التي خرجت في عشرات القرى البحرينية بعد حملة تحريض إعلامي شرسة اعقبت “التفجير المريب” الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية وانفردت بنشر صوره.
وفي تصريح خاص أكد عضو الرصد في جمعية الوفاق الوطني الاسلامية حسين سهوان أن هناك أعدادا كبيرة من الجرحى ومتفاوتة بين المناطق نتيجة الإستخدام المفرط لرصاص “الشوزن” -المحرم دولياً- لتفريق التظاهرات.
وقال سهوان إن الجرحى الذين سقطوا تحاشوا التوجه إلى المستشفيات تفادياً للملاحقة الأمنية، موضحاً أنهم سقطوا في مناطق أبرزها العاصمة المنامة والكورة، إضافة إلى سترة والبلاد القديم وأبو صيبع والشاخورة وبني جمرة والدراز والمعامير والشاخورة.
ونقل المسؤول في جمعية الوفاق عن مواطنين أن الاعتداءات جرت بعد سماع أصوات إطلاق نار في كل من مسجد الصادق في سلماباد وسط البلاد ومسجد الإمام الباقر بالنويدرات جنوب العاصمة المنامة. 
كما داهمت قوات النظام صباحا العديد من منازل المواطنين بدون إبراز إذن قبض عبر تكسير الأبواب واقتحام بعضها لاسيما في المنطقة الغربية حيث أسفرت المداهمات في كرزكان والمالكية عن اعتقال مواطنين من بينهم الشيخ زهير عاشور.
بدوره، قال المركز الاعلامي للوفاق إن البلاد عاشت ليلة قاسية بتمزيق أجساد المواطنين بالاسلحة النارية بعد حملة تحريض رسمية ممنهجة ضد الشعب أدت إلى سقوط عشرات الجرحى.
وقال المركز إن قوات النظام فتحت أسلحتها النارية على المواطنين بمختلف المناطق والمحافظات متعمدة قتل وجرح المواطنين، ما أسفر عن وقوع اصابات بليغة.
الى ذلك بثّت شبكة “سلماباد” الإعلامية البحرينية عبر موقع “تويتر” صوراً لاعتداء على مسجد الإمام الصادق (عليه السلام) الواقع بدوار “سلماباد” والذي هدّمته الحكومة في فترة السلامة الوطنية، حيث أوضحت الصور، أن الاعتداء طال تكسير النوافذ والأبواب. 
وأضافت “مثلما اعتبرنا جريمة هدم ثمانية وثلاثين مسجداً مسجّلاً في الأوقاف الجعفرية جريمةً كبرى فإننا نعتبر التعدي على كل مسجد ودار عبادة جريمة من واجب كل البحرينيين – (بصرف النظر عن التلاوين المذهبية والمناطقية والتوجهات السياسية) – إدانتها، فهي انتهاك صريح لحرمة المساجد وترويع للمواطنين”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: