محافظ المركزى الألمانى يتوقع نموا كبيرا فى اقتصاد بلاده خلال 2015

قال محافظ البنك المركزى الألمانى ينس فايدمان، اليوم الأحد، إن النمو فى ألمانيا أكبر اقتصاد فى أوروبا ربما يأتى أفضل من المتوقع فى العام القادم وإن الموقف فى أوروبا ليس سيئا بالدرجة التى يعتقدها البعض.
وأكد فايدمان، وهو عضو فى مجلس محافظى البنك المركزى الأوروبى فى مقابلة مع صحيفة فرانكفورتر الجمانية.
ويراقب البنك المركزى الأوروبى باهتمام تأثير هبوط أسعار النفط مؤخرا على التضخم فى منطقة اليورو -وهو أقل كثيرا مما يستهدفه المركزى عند أقل قليلا من 2%، ويظل مستعدا لإتخاذ مزيد من الإجراءات للحيلولة دون انزلاق المنطقة فى براثن الانكماش.
ونقل عن فايدمان قوله “إذا بقيت أسعار النفط منخفضة فإن التضخم سينخفض عن المعدل المتوقع لكن النمو سيتحسن.”
وخفض المركزى الألمانى هذا الشهر توقعاته للنمو فى ألمانيا فى العام القادم بمقدار النصف إلى 1%، وخفض أيضا تقديراته للنمو فى 2014 إلى 1.4 % من 1.9 %، وقال فايدمان “الوضع فى أوروبا ليس سيئا بالدرجة التى يعتقدها البعض.”
وبعدما استنفد البنك المركزى الأوروبى أدواته بخفض سعر الفائدة الأساسى ليصل إلى مستوى قياسى متدن عند 0.05 % فإن شراء سندات سيادية على نطاق واسع وهو ما يعرف أيضا بالتيسير الكمى يبدو الملاذ الأخير أمام المركزى لإنعاش الاقتصاد.
وفايدمان من أشد المعارضين لتلك الخطوة فى مجلس محافظى البنك المركزى الأوروبى، حيث يساوره القلق من أن تقوم الحكومات المتعثرة فى منطقة اليورو باستنزاف المركزى الأوروبى وهو ما قد يؤدى إلى عدم قدرة البنك على القيام بوظيفته فى الحفاظ على استقرار الأسعار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *