إدينى عُمر وأرمينى فى البحر

لم ينتظر مشورة أحد ، ولم يتردد لحظة فى إنقاذ حياة ومتعلقات الأخرين ، ألقى بنفسه من على قمة البحر فور مشاهدته وقوع حقيقة سيدة فى المياة ولكن العناية الالهية تُنقذه، أنه طفل الحادية عشر من العمر .

تدخلت العناية الالهية فى إنقاذ طفلاً فى العقد الأول من العمر  من الموت غرقاً فى المياه بعدما ألقى بنفسه فى المياه الغريقة لكى ينقذ الحقيبة التى سقطت من يد المراة فى المياة ولم يستطيع أحدا من جلبها .

ألقى الطفل بنفسه فى المياه الغريقة عندما شاهد الحقيبة فى المياه بدون تفكير وهو لم يجيد العوم والسباحة .

حينما سقطت حيقبة امراة من فوق الكوبرى فى مياه البحر فسقط الطفل وراءها سريعا على الفور بدون اى تفكير لكى يجلبها ،وتمكن الطفل بالفعل من احضارالحقيبة وخرج الطفل من المياه دون ان يحدث له اى اصابات وبدون أن يغرق .

لقد ألقى الطفل نفسه فى المهالك ولم يهاب الموت والغرق ولا حتى العواقب من المياه وهو لم يجيد السباحة ،وفى قصته عبرة لأولى الألباب ، فلو أن كل منا شعر بحاجة الأخرين ، وقدم أبسط المساعدات لما أصاب مصرنا هم ولا حزن ، لو لم يقدم كل منا إبسط الحقوق لما تقدمنا ، لا نطالب البعض بتقديم حياتهم لإنقاذ الأخرين ، وإنما نقول لهم ” وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ “.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: