الفساد الدائم

تتغير الاسامى ….. تتغير الاوجه لكن يبقى الفساد هو الدائم بين كل هذا .

المجتمع ينهار والمسؤلون فى عالم اخر عالم مليئ بالاكاذيب والفساد والظلم.

فى السابق كان الفساد يرتدى قناع اصلاح المجتمع حتى يتمكنوا من استغلال تعاطف الشعب معهم .

اما الان فالفساداصبح اكثر جرما واكثر حماقة لانه يرتدى قناع الدين الذى لايصلح ان يكون تحته فساد.

وبعد قيام الثورة اعتقدنا اننا اسقطنا نظام بائد ولكن الان ايقننا اننا اسقطنا فقط اشخاص بعينها ولكن يظل الفساد قائم.كنا نعتقد ان مصر ستنعم برخاء بالغ وامان لا مثيل له لاكننا اكتشفنا ما هو افزع ان الفساد مازال كما هوولكن هذا الفساد قد ادى بنا الى طريق مسدود .ضاع فيه الحق وسقط به ارواح بريئة لزهورأبناء هذا الوطن وحتى الان لم نشعر بأى فرحة …ضاعت الفرحة وسط نزيف من الدماء المساله بلا اسباب كان كل ذنبها انها تريد تطهير بلادها من هذا الفساد المتفشى فى ارجائها

.فالى متى سيظل هذا الفساد الدامى والظلم القاتل ومع كل هذا ..لاوجود للحرية التى كنا نطالب بها ولا اساس للديمقراطية التى كنا نحلم بها وحين نقول :أين هى مصر فى ظل الحرية والديمقراطيةالتى توهمنا بوجودها؟فلا توجد غير اجابة واحدة على هذا السؤال تتنقل فى افواه كل من جلس على كرسى النظام وهى :”مصر تعيش اذهى عصور الديمقراطية والحرية“.

ولكن هذه الاجابة لاتنطبق مع الواقع الذى تعيش فيه مصروالذى يعيش فيه كل مواطن مصرى حر.ويالها من ديمقراطية فالآن تمارس الديمقراطية بشكل اسؤ كما كانت تمارس فى ظل النظام السابق بل بأكثر جرما فكل من يحاول ان ينطق بالظلم الذى نعيش به الان فقد ينال حقه فى الديمقراطية والذى يتمثل فى: “اما ان يسجن فى قضية ليس له بها اى صله واما ان يختطف ولم يتمكن احد من العثور عليه او يعتقل ويعذب حتى الموت ويلقى به فى احد المستشفيات التابعه لهم ويقال انه مجرد حادث لااكثر” فهذا هو حال من يرد ان يقول الحق فى ظل عصر الديمقراطية الذى نعيش فيه الان.

وهذا هو حالنا من عصر الفساد السابق وظلم الفساد الحالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *