أحمد صالح الدرباكى يكتب … قف سيادة الرئيس

اكتب كلماتى هذى بعد صمت طال مره بحلقى حتى المت بى الالام ولا أدرى ما مصيبتى وما ذنبى نعم أسألك ماذنبى ؟

سيادة الرئيس ماذنبى إن كنت أنت صابرا أو حالما لن أقول ضعيفا لأنى أعتبرها سبة وإهانة لن تكون لشخصك بل لشخصى أنا والكثير من أبناء بلدى الذين يرفضون أن ينعت رئيسهم بالضعيف أو يوصف بالفاشل ليس مهابة ولاخوف ولكنها العزة التى ورثناها اقبل أنت السب واللعن والإهانة هذا حالك لا ألومك عليه اخضع للحصار ورمى الحجارة والملوتوف أنت قبلت لكن ماذنبى أن تهيننى بأنك رئيسى المهان الملعون على كل الألسن والحناجر إلا مااستحت وخافت غضب ربها
سيادة الرئيس هل تعلم أن معظمنا وغالب كرامنا يرد عنك الإهانة فى غيابك وإن كلفة ذلك حياته أو ماله
سيادة الرئيس كنت أحبك فكرهتك لأنك كرهت نفسك بعدم الصد عن كرامتنا وكرامتك
لا أقول لك ابطش أبدا لن ادعو إلى مايغضب الله أنظر يابن البلد وإن ساورنى الشك فى ذلك هل تعلم أن بيت المهمل خرب قبل بيت الظالم وإن كنت تعلم فلم البلادة والا مبالاة من سيدفع الفاتورة أنا ابنى أنا غدا من المقتولين أو المسروقين أو المنكوبين بأى شكل وهذا ليس قدرا بل اهمال راعى لرعيته نعم لا تحدثنى عن الإسلام الإسلام ياصاحبى لا يدعو إلى البرود وهدوء الأعصاب وقت سفك الدماء وضياع الأموال عامتها وخاصتها ستسأل نعم ستسأل لا تجادلنى قد طفح الكيل
من الكااااااااااذب أنت أم المعارضة تبا لكم جميعكم أين سأذهب أنا بعد حرق بلادى ودمارها من الجانى أنتم أم المعارضة النار مثواكم بظلمكم لنا القوت لانجده والعيشة كرهناها بسببكم أين أنتم ليتكم كفار أنا لا انتظر سوى العدل العدل العدل يامتشدقين
سيادة الرئيس أناديك مبجلا إحتراما لنفسى أنت حامل المسؤلية فاقدها ولا أعلم لماذا؟
لدم سار كالماء فى عروقك أم لطبع ورثته ولا ادرى قف بالله قف لا ترحل بل قف و أفق أفق بالله أفق !!!!!!!!!! الجوع يزحف علينا والعدو يضحك فى ظل لحيتك جلبت العار لمن سنها صلى الله عليه وسلم لا تقل معارضة ماذنبى ؟ أنت السلطة !!! لا تقل إعلام أغلقت التلفاز لاتقل فلوووووووول لا تقل لا تقل
كم عددهم أنت من جعلتهم رعبا وألقيت فى قلوبنا الخوف لتستر به فشلك بكل أسف فشلك تعبت احشائى من سيرتكم والحديث عنكم لكن لعلى غدا أكون طريح التراب فأكون برىء مما أنا تارك بلادى عليه أعرف أن كلماتى لن تصلك وهيهات أن تصلك قف أيها الرئيس وراجع ذنبك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *