النصب على الفريق الاعلامى لمهرجان الغردقة الدولى لسياحة الغوص

تعرض الفريق الأعلامى لمهرجان الغردقة الدولى لسياحة الغوص وحماية البيئة للنصب ، بعد أن رفضت شركة “لافايت فيستيفال ” المسئولة عن تنظيم المهرجان أعطاءئهم مستحقاتهم المتأخرة من شهر فبراير الماضى ، والأستغناء عن خدماتهم والاستعانة بالأستاذ جمال موافى للعمل مسئولا أعلاميا عن المهرجان دون مقابل ، حسبما قالت نيفين الزهيرى المسئولة الاعلامية السابقة عن المهرجان.

وأضافت الزهيرى “ان الفريق الاعلامى للمهرجان بدء عمله بالأتفاق مع رئيس المهرجان والأمين العام له، واللذان قاما بتكوين شركة تدعي “لافايت فيستيفال” وهي الشركة التي ستقوم من وجهه نظرهم بأن تقدم حدث بهذه الضخامة علي الرغم من إنها شركة ليس لها أي تاريخ في إقامة اي حدث ولو صغير، وهو ما تسبب في وجود مشكلة في تواجد رعاة لهذا الموضوع، حتي يتم إقامة المهرجان اللذان حددا موعده في أواخر شهر مايو الجاري دون الرجوع إلي موعد الإنتخابات الرئاسية، كما لم يتفقا مع شركة للحصول علي رعاة حتي يتمكنوا من إقامة الحدث، خاصة وإنهما لم يصرفا سوي على انتقالاتهما الشخصية بالسيارة من الغردقة إلي القاهرة والعكس أملين أن يتحمل الرعاة كل الأموال بما فيها أموال فريق العمل الإعلامي القائم علي دعاية المهرجان الإعلامية والتنسيق مع الصحفيين والقنوات التليفزيونية ووكالات الأنباء الدولية”.

وتابعت الزهيرى “إلا إننا فوجئنا بأن أغلب الموافقات اللذان أدعيا أنهم حصلوا عليها ليست موافقات كاملة حتي نتمكن من تقديمها داخل ملف يصلح تقديمه للرعاة وهو ما جعلنا نعمل علي الحصول علي ورق بموافقات من محافظة البحر الأحمر ووزارة البيئة ووزارة السياحة من خلال الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة والتي حصلوا منها علي موافقة مبدئية علي اقامة الحدث بناء علي الملف الذي تم تقديمه والذي ينص علي دخول مصر موسوعة جينيس العالمية للارقام القياسية من خلال أكبر غطسة مجمعة بمشاركة 3000 غطاس من كل أنحاء العالم، واستضافتهم من خلال فعاليات المهرجان المزعوم، والتي كانت ستقام في الفترة من 30 مايو الجاري وحتي الخامس من يونيو القادم، والتي تنص علي أٌقامة حفلي افتتاح وختام بالاضافة الي مؤتمرين صحفيين منهم مؤتمر افتتاحي واخر ختامي واستضافة محكمين من موسوعة جينيس العالمية.

وكما أنهم أكدوا لنا عن رد مايقرب من 27 دولة بالمشاركة معهم وهو ما لم يحدث حيث لم يتم التوصل الا لـ 300 غطاس فقط من بين 3000 غطاس مطلوبين لدخل مصر في موسوعة جينيس، واكتشفنا ان عدد اتحادات الغوص التي وافقت علي المشاركة في المهرجان هم 5 اتحادات فقط منهم، والباقي سيكونون من مراكز الغطس المصرية، من خلال الاتفاق مع السياح الاجانب الموجودين في مصر من خلال هذه المراكز علي التواجد والمشاركة في الغطسة بالإضافة إلي انسحاب مجموعة من الشركات من المشاركة في المهرجان “

واكدت الزهيرى “ان ماجعلنا نقرر الانسحاب من الموضوع بالإضافة إلي إنهم لم يقوموا بدفع المبالغ المتفق عليهم معها في مواعيدها حيث بدأنا العمل من شهر فبراير الماضي في الحصول علي الموافقات والتنويه عن المهرجان في كافة وسائل الإعلام، كما قام فريق التصوير بالسفر إلي الغردقة علي حسابنا الشخصي للتصوير مع محافظ البحر الأحمر اللواء اركان حرب أحمد عبدالله والذي استقبل فريقنا من مخرج ومصور بترحاب شديد حيث تعاون معنا في أكثر من حدث أقمناها في سهل حشيش والغردقة، بينما أدعي رئيس المهرجان لسكرتارية المحافظ عند دخولهم للمحافظ أنه من أحد القنوات التي يعمل بها المخرج زميلنا ليسهل مهمته مما أثبت أنه لم يحصل علي موعد بأسم المهرجان بل استغل صفة غير صفته.

وكان المتفق عليه أن نحصل علي الدفعة الأولي من المبلغ المتفق عليه يوم 15 ابريل كما قالوا، إلا أنهم تحججوا بأن الشركة التي تجلب الرعاة لم يحصلوا منها علي أيه أموال بسبب الحادث الذي حدث لصاحب الشركة واحد الموظفين لديه أثناء عودتهم من الغردقة بعد معاينتهم لمكان حفلي الافتتاح والختام ولقائهم مع المحافظ، وتم تأجيل الحصول علي الميلغ المتفق عليه إلي أول شهر مايو وهو ما لم يحدث أيضا، وتم وضعنا أمام الأمر الواقع حيث لم يتم دفع أي مبالغ لنا، وطالبنا بحقوقنا اكثر من مرة دون جدوي إلي أن تم اتهامنا عندما اعتذرنا عن العمل حتي نحصل علي أموالنا بأننا نريد أن نفسد المهرجان .. خاصة بعدما قاموا بحذفنا من كل التفاصيل الخاصة بالمهرجان والغاء عمل 3 شهور وكأنها لم تكن والاستعانة بشخص اخر يدعي جمال موافي للعمل في المهرجان دون اموال”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *