بالصور .. أحزاب القليوبية تنظم مؤتمر لدعم السيسي ببنها

ووجه محمد النبوي المتحدث الرسمي باسم حركة تمرد المركزية ، التحية للمشير السيسي الذي وحد المصريين والقوات المسلحة المصرية التي انحازت إلى الشعب المصري والشرطة التي تواجه الإرهاب معلنا تأييده الكامل للمشير عبدالفتاح السيسي المرشح الرئاسي داعيا للالتفاف حول برنامجه لتحقيق العيش والحرية والكرامة الإنسانية .

جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري بمدينة بنها التي نظمته أحزاب المؤتمر والوفد والتجمع وحملة دعم السيسي والناصري وحركة تمرد ، بحضور الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصري والدكتور صلاح حسبالله نائب رئيس حزب المؤتمر واللواء محمود عبدالرحمن أمين الحزب بالقليوبية وسامر أبو ورده مسئول لجنة الشباب بالحملة الرسمية للسيسي .

وقال النبوي أن مصر تمر بأخطر مرحلة في تاريخها لمواجهة تحديات المرحله والضغوط الخارجية ، لذا فمن حق السيسي أن يرى حشود المصريين تأييده وتبايعه أمام اللجان .

ودعا المصريين وأبناء محافظة القليوبية خاصه والمصريين عامة للنزول إلى صناديق الاقتراع يومي الانتخابات فهي المعركة الحقيقية لأول خطوة لاستقرار الوطن ، كما وجه التحية للمصريين في الخارج الذين أثبتو وطنيتهم أمام السفارات واللجان في مختلق مدن العالم بدافع الاستقلال الوطني .

من جانبه أكد محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصري ، أن المشير السيسي يمثل العودة الحقيقية لمشروع الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ، مشيرا إلى أن السيسي انقذ مصر والشعب المصري من براثن جماعة ارهابية سرقو الثورة ،محذرا الرئيس القادم من تجاهل الشعب المصري الذي خرج من القمقم ويحتاج اعادة ثورته من جديد .

وأكد الدكتور صلاح حسب الله نائب رئيس حزب المؤتمر ،أن المصريين هم أصحاب الفضل الأول في الإطاحة بنظام الإخوان الاستبدادي الفاسد الذي خدعهم بإسم الدين وشن هجوما حادا على من يطلقون على الجيش المصري لفظ عسكر ،وقال أن الجيش المصري هو أخويا وأخوك وابني وابنك ومن سال دمائهم من أجل الحفاظ على التراب المصري .

مشيرا إلى أن انتخاب السيسي هو بمثابة رد الجميل من الشعب له والجيش المصري عندما انحاز لهم وأعلن خارطة الطريق واضعا حياته علي يده .

وأضاف حسبالله أن مصر تحتاج في هذه المرحلة الحرجة قائد وزعيم وليس رئيس يلتف الشعب حوله ، وعلينا جميعا أن نخلع ردائتنا الحزبية من أجل الخروج بمصر من المنعطف الخطير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *