ندوة عن جلال عامر فى هيئة الكتاب

 

فى إطار النشاط الثقافى للهيئة المصرية العامة للكتاب برئاسة د. أحمد مجاهد اقامت الهيئة ندوة عن الكاتب جلال عامر شارك فيها أكرم القصاص وحمدى عبد الحميد وأدارها شعبان يوسف وقال :جلال عامر لديه ملكة الكتابة الساخرة واستطاع أن يكتب هذه الكتابات الساخرة على السلطة  ، ويرصد فى كتاباته المشاكل الكبيرة فى جملة قصيرة ، وسيظل احد المدافعين الكبار عن الحرية والإبداع والفن ، وهو احد رموز العبقرية المصرية وربما نصل إلى المستقبل الذى كان يحلم به جلال عامر.

وقال أكرم القصاص : الكتابات المقتبسة كثيرة وأصبحت منتشرة وأميز ما فى جلال عامر أن لديه ثقافة واسعة لا يتباهى بها على القارئ وكان يستخدم المصطلحات  العلمية ويقدمها بطريقة مبسطة ومازال تراثه صالحا للتطبيق فى هذا الوقت.

وقال حمدى عبد الحميد : هل حياة جلال عامر بائسة أم ملهمة ولم أجرؤ أن اطرح عليه هذا السؤال ، وكان يصوب لى ويصحح ويغذى بطريقة أبوية دون استعراض أو تعالى ، وسألته من يرى نفسه فيه قال لى انه يرى نفسه محمد البابلى وكنت اسمع عنه قليلا ، وانتمى البابلى إلى ثورة 19 ولان ثورة 19 لم كما لم تحكم مثل ثورة يناير وتنازعوا عليها أيضا ،تحدث عنها محمد البابلى مثلما كتب جلال عامر عن ثورة يناير وكتابات جلال عامر تحمل رؤية وتتحدث عن المشاكل ، وأضاف عبد الحميد ربما يوما ما ينصف جلال عامر وتعاد قراءته ،وكان رجل عسكرى ، صنع منها حياة ملهمة ، وكان لا يكرر مفرداته وكان واكتسبت كتاباته جو الإسكندرية المختلف عن باقى المحافظات المصرية ، كان من جوانبه انه مثقف بمعنى قارئ أكثر من جيد وكان يحلم بكتابة أصداء السيرة الذاتية لنجيب محفوظ وانما بشكل مختلف من حيث جلال عامر وليس نجيب محفوظ بأسلوب يمازج فيه بين العامية وبين الفصحى ، وكان يكتب عامودا يوميا وكنت اتمنى أن يخرج منه إلى الرواية والقصة القصيرة  لكن الوقت لم يسعفه ، وستتسع دائرة قرائه مع الوقت وسيقدرونه ربما أكثر من تقدير المعاصرون له.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: