مدارس أسيوط تفتح أبوابها للانشطة الطلابية خلال الأجازة الصيفية

قال أحمد الخياط وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة أسيوط أنه سيتم فتح أبواب المدارس بمراحلها المختلفة عقب انتهاء امتحانات الثانوية العامة لإقامة العديد من الأنشطة للطلاب خلال الأجازة الصيفية وذلك في أطار فعاليات المبادرة التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع العديد من الوزارات بهدف غرس القيم والمفاهيم الايجابية التي تشكل إرثا اجتماعيا كالانتماء والولاء والاعتزاز بالوطن ورفع مستوي الوعي بأهمية استغلال الوقت وكيفية تنظيمه واستثماره في ممارسة الأنشطة المفيدة وذلك تحت رعاية الدكتور يحيي كشك محافظ أسيوط وتدعيما منه لأبناء المحافظة وحثهم علي المشاركة الفعالة من أجل مستقبل مشرق ومحاولة الترفيه عنهم والبعد عن ضغوط الحياة اليومية.
وأوضح الخياط أن المبادرة تتيح فتح كافة المدارس أمام الشباب خاصة في أوقات فراغهم مشيراً إلى أن الفكرة قائمة في الأساس على المحافظات حيث تقدم كل الجهات المعنية بالتنسيق المشاكل والعقبات التي تواجهها في سبيل تفعيل المبادرة كما تطرح الإمكانيات وكيفية التنفيذ للأنشطة القادرة على تطبيقها منوهاً إلى أن المبادرة تساعد على تفعيل دور الشباب في خدمة مجتمعهم وبيئتهم المحيطة واستغلال طاقاتهم في إنشاء نوع من الانتماء كالاهتمام بمناطقهم المحيطة وبيئتهم المحلية كالتشجير وتنظيف الأحياء التي يقطنون بها.
وأضاف صلاح فتحى مدير الادارة التعليمية بأسيوط بأن المدارس قد قامت بالاستعداد لتفعيل هذه الأنشطة والتي تتنوع بين (ثقافية – دينية- رياضية – فنية – علمية ) واجراء مسابقات وحفلات سمر و ألعاب تسليه وعمل مشروعات خدمة عامة داخل وخارج المدرسة والاحتفال بالمناسبات القومية والاجتماعية وعمل ندوات ثقافية ودينية ومناظرات وبرلمان مدرسي والاهتمام أيضا بالأنشطة الرياضية عن طريق عمل مسابقات رياضية وتكوين فرق لألعاب كرة القدم والسلة واليد وفرق كاراتيه ومصارعة وملاكمة وجودو.
وأشار فتحى إلي انه الأنشطة تشمل التدريب علي المهارات اليدوية المختلفة (نجارة – سباكة – كهرباء) وتدعيم الابتكارات العلمية وفتح حجرات مناهل المعرفة أمام الطلبة وتنفيذ مسابقات أبحاث علمية حسب المرحلة السنية لافتاً إلى أن الأنشطة هدفها تخريج منتج لطالب قادر على التفاعل من خلال تدريبات على تنمية مهارات وقدرات لتنشئة شباب فعال في مجتمعه مكتسب المهارات البشرية والحياتية وفيما بعد يصبح قادر علي القيادة والإنتاج .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.