قهر المرأة المصرية مسئولية السلطة والمعارضة

حذرخبراء مصريون فى جرائم العنف من خطورة حالات التحرش والقهر والانتهاك الجسدي الذي تتعرض له المرأة المصرية ، محملين النظام القائم المسئولية ، وخصوصاًالجماعات الإسلامية، باعتبارها في قمة السلطة، فضلاً عن المعارضة لدورها في الصمت عن الممارسات التى تتم بحقها، بدعوى الحفاظ على روح الثورة . وحذر الخبراء خلال المائدة المستديرة حول “المرأة المصرية، هل هزمتها الثورة؟”، التي نظمتها الجامعة الأمريكية بالقاهرة من محاولات إقصاء وتهميش دور المرأة فى المجتمع المصرى، معتبرين أن إلمرأة ضحية جراء عدم منع السلطة لما تتعرض له من انتهاكات وصمت المعارضة .
ورأى أستاذ علم الاجتماع سعيد صادق أن هناك حملة من الكراهية للمرأة المصرية، وأن ما تتعرض له هي الثورة المضادة لحقوقها والوقوف ضد أي محاولات لإشراكها في النظام الديمقراطي عن طريق إقصائها بالعنف .
وأكد أستاذ علم النفس هاني هنري خطورة تنمية ثقافة الخوف في أوساط المصريات، والتركيز عليه كجزء من المنظومة العامة، منتقداً غياب تحقيق الكرامة الإنسانية للمصريين، أما أستاذ العلوم السياسية رباب المهدي فانتقدت الظواهر السلبية التي يتعرض لها المجتمع المصري، للدرجة التي جعلت من جسد النساء وسيلة للاعتداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: