كويفاتيه : بعد خطاب الرئيس المصري نتمنى تسليم السفارة للإئتلاف لمساعدة السوريين .

اكد مؤمن كويفاتية، نائب رئيس الهيئة الاستشارية لتنسيقية الثورة السورية، أن خطوة قطع العلاقات المصرية مع نظام العصابات الأسدي إيجابية ونؤيدها بشدة، مطالبًا بتسليم السفارة وأعمالها للائتلاف السورى الوطني لأن المهاجرين أصبحوا نصف سكان سوريا.
وقال كويفاتيه :”نتمنى تسليم السفارة للإئتلاف ومساعدة الشعب السوري بكل ما أمكن ليس للقضية السورية فحسب بل لأن كلا الشعبين واحد ، ونؤيد خطاب الرئيس المصرى لما تخلله من مشاعر كبيرة والنيّة بالعمل الجاد الذي ننتظره بفارغ الصبر فقد طال الانتظار”.
فيما أكد كويفاتية على أن خطاب الرئيس مهم نحو دعم التسليح وارسال المقاتلين النوعيين ناهيك على تشكيل جيش عربي كقوات ردع على شاكلة قوات الردع بلبنان وهي مشروعة وكانت مشاركة فيها سورية بمعنى لها الشرعية الكاملة رغم أنف بني فارس والروس وأي معترض.
وأشار كويفاتيه إلى أن الشعب السوري لايعرف التشدد ولا الإرهاب ، وهو متوافق مع كافة الطيف في داخله ، والإستجرار الطائفي لنظام الاجرام الذى كان في بداية الثورة حتى تجسد بدخول القوات الطائفية التي يقودها حزب الشيطان بأوامر ايرانية فارسية توسعية ضمن مشروع خلافة ولي الفقيه التي هدد مؤخراً أحد قيادي حزب اللات في لبنان بتحرير الحرمين الشريفين من الكفار كما قال في تسجيل مصور لنسأل من هو التكفيري سوى هذه العصابة الطائفية المللية ، لأؤكد على ماقلته بأن مشروعهم لم يتوقف على ابتلاع العراق وتدمير أفغانستان وإرسال السلاح للسعودية لعمل الفتنة والبحرين لاغتصابها ، واليمن بدعم حوثيها للسيطرة ، الذين خاضت معهم اليمن ستة حروب لم تستطيع السيطرة عليهم ، والسيطرة على لبنان لجعله ولاية فارسية كما ذكر حسن نصر الشيطان في شريط مسجل ،

وأضاف كويفاتيه إلى أن الأيام القادمة إن مُسّت الثورة السورية بسوء لاسمح الله ، والتي تقف في مواجهة المشروع الفارسي الفيصلي بتاريخ الأمّة ، فسنجد القاهرة ووابو ظبي ومراكش والجزائر وكل العواصم العربية والاسلامية محاصرة بالمشروع الفارسي ، ومحمية بالسلاح النووي الايراني فمن يجرؤ حينها على المواجهة فالحرب المُشنّة الآن ليست على سورية بل الأمّة بأكملها ، وحاجة الشعب السوري الى الدعم المالي والتسليح النوعي ، لما يعانيه شعبنا في الداخل من الجوع والقلّة وسفك لدماءه الطاهرة على أيدي برابرة العصر ومجوسيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *