أخبار عاجلة

أحوال مصــــــر تنشر للكاتبة رحاب عبداللطيف كتابها بين أحضان الشيطان

تقدم جريدة أحوال مصـــر لقرائها كتاب “بين أحضان الشيطان”للكاتبة رحاب عبداللطيف وذلك على حلقات مسلسلة أعتبارا من اليوم أن شاء الله”مرتين اسبوعيا” ..أملين أن يستفيد القارىء من تللك القصص الحقيقية التى تعرضها الكاتبة فى ذلك الكتاب
وللكاتبة عدة مؤلفات أخرى بالسوق المصرى لاقت رواجا كبيرا بين القراء والكتاب والمثقفين..ومن تللك الكتب
“عالم الجريمة”وصدر عن دار نشر جزيرة الورد
وكتاب”التحرش الجنسى”عن دار نشر كنوز
وكتاب”سفراء الجحيم””وبين أحضان الشيطان”وصدر عن دار نشروادى النيل وكتاب”الماسونية”دار نشر جزيرة الورد
وكتاب “الخروج من الجسد”و”السم فى العسل”فى طريقهم للنشر.
مع كتاب الكاتبة رحاب عبداللطيف..

هذه اول القصص التى سنعرضها للقرأ عن موضوع الخيانه الزوجية من قبل المرأة لتكون عظه وعبرة لكل امرأة يتلاعب بها الشيطان والنفس الامارة بالسوء بأن لا تقع فى ذلك الفعل المشين والذى ينتهى دائمأ اما بالسجن او القتل ودمار الاسرة … فالنتعظ مما نسمع ومما حدث للاخريات .

زوجتى يعشقها الجن !!!!!

كمال ……. شاب يعيش فى بيئة شعبية متوسطة الحال و ذات يوم فى أحد الأفراح الشعبية القريبة من منزله، ذهب هو ووالدته وشاهد فتاة جميلة لفتت إنتباهه بشدة فاقترب منها وتحدث معها فبادلته الحديث وكانت لديها الجُرأة فى الكلام فاعجبته وبعد إنتهاء الفرح رجع كمال إلى البيت مع والدته،وفى الطريق لم تفارق الفتاة خياله فكان هائماً بها طوال الطريق، وتبادل الحديث مع والدته عنها،وجاء رأى الأم بأنها فتاة شديدة التبرج .. وترقص بطريقة كلها ميوعة و لكن كمال اعجبته الفتاة ولا يهتم لما تقوله امه …. فأنهى الحديث معها ولكن …..الفتاة كانت عالقة فى ذهنه فلم يستطيع النوم طوال الليل من التفكر فيها و الحديث الذى دار بينها وبينه فى الفرح وعرف إن إسمها منى وعرف عنوان بيتها ورقم تليفونها ، وفى الصباح إتصل بها وطلب منها أن يتقابلا فى مكان ما للحديث ولم تترد منى وخرجت لمقابلتة فى إحد الكازينوهات على نهر النيل، ودار الحديث والمزاح والضحك والنظرات، وانتهى اللقاء على وعد بتكراره وتجددت اللقاءات بينهم حتى أحبها كمال لدرجة أنه أصبح لا يستطيع الحياة بدونها ،هذا ما شعر به فقرر أن يتزوجها، وعرض على أمه الأمر فرفضت أمه بشدة وقالت” له يا إبنى نحن عائلة محترمة وهذه الفتاة متحررة زيادة عن اللزوم ولا تليق أن تكون زوجتك التى تحمل اسمك وتربى أولادك” 
ولكن مع اصرار كمال تم الزواج ورزقوا بثلاثة أولاد ……. ومع مرور الوقت كانت منى تطلب منه الكثير من الأشياء التى تفوق طاقته، وكان يضطر إلى أن يقترض من اصدقائه الأموال، ومن أمه وأخوته ليلبى طلبات زوجته المتسلطة ورغم هذا كان لايعجبها وكانت دائمة الشكوى …
وفى أحد الأيام أصابها أعياء شديد، وبدأت تتكلم بجمل غير مفهومة أحياناً وأحياناً أخرى يتحول صوتها إلى صوت رجل يقول لزوجها سوف أقتلك إن لم تبتعد عن منى وهذا إنذار لك”
فشعر كمال بالخوف وظل يقرأ القرآن الكريم على زوجته حتى تهدأ وكان هذا المشهد يتكرر كل ليلة
فأخذها كمال وذهب إلى الدجالين والمشايخ الذين يعالجون تلك الاشياء ولكن لا جدوى حتى أصبح كمال تائهًا لايعرف ماذا يفعل ….
إنه لايستطيع أن يقترب من زوجته المتيم بها ومر على هذا الحال عدة شهور، 
فقالت له منى أن مايحدث لى بسبب جن يحبنى ويريدنى له وحده ويريدك أن لا تقترب منى وإن دخلت غرفتى سوف يحرقنا جميعًا، الجن اخبرنى بهذا …ياكمال أنا خائفة لاتحاول أن تدخل غرفة النوم وأنا نائمة حتى لايحرقنا الجن … فأستسلم كمال للحدث
و اخذ أغراضه من غرفة النوم ووضعها فى غرفة أطفاله، ولم يجرؤا على الدخول على زوجته وهى نائمة لخوفه من الجن، وفى أحدى الليالى حاول كمال أن يتلصص على زوجته أو يرى ماذا يفعل هذا الجن معها، وإقترب من غرفتها فى منتصف الليل فسمع أصوات تصدرها منى تدل على أن هناك علاقة جنسية متبادلة، فرجع الزوج إلى غرفة أطفاله وهو خائف ولا يدرى ماذا يفعل، وكان كل ليلة يذهب ليسمع فيجد مايحدث يتكرر كل ليلة ويسمع صوت زوجته وهى فى حالة نشوى ومعها الأصوات الأخرى، وكان يخاف أن يفتح باب الغرفة حتى لايحرقهم الجن ….
وكان لكمال صديق قديم فحكى له القصه وقال له ماذا أفعل فأشار عليه الصديق أن يضع جهاز تسجيل تحت السرير قبل أن تدخل زوجته للنوم ليعرف ماذا يحدث بينها وبين الجن …. ففعل كمال وأحضر جهاز تسجيل ووضعه تحت السرير ثم دخلت منى للنوم وأطفأت الأنوار وذهب كمال إلى غرفة أطفاله، وحل الظلام وقارب الوقت من منتصف الليل وسمع كمال نفس الأصوات التى تصدر كل ليلة ثم رجع إلى غرفة الأطفال …. وفى الصباح أخذ جهاز التسجيل ليسمع ماذا حدث وكانت المفاجأة ….. حيث إكتشف كمال أن زوجته تخونه مع أكثر من رجل من أجل المتعة والمال …. وكانوا يدخلون لها عن طريق شباك غرفة النوم وسهل على ذلك ان الشقة كانت بالدور الأرضى ….. و منى إخترعت قصة الجن حتى يأتى لها عشاقها فى الليل ولايستطيع الزوج أن يدخل عليهم لإعتقاده أن مايحدث معها بفعل الجن، وهنا لم يتحمل الزوج الحقيقة المريرة التى سمعها بأذنه وقال هل أقتلها…. ولكن ما مصيرى ومصير أطفالى بعد ذلك ؟ بل أطلقها …. ثم فال لنفسة لالا اريد ان انتقم منها … ثم ذهب إلى صديقه وحكى له ماحدث فقال له إذهب إلى الشرطة لتراقبها وتثبت واقعة الزنا عليها و ستسجن ولا يصبح لها اى حقوق عندك وبالفعل ذهب كمال وأبلغ الشرطة ، وفى منتصف الليل كعادتها حضر إليها رجلين وقامت معهم بممارسة الرذيلة، ودخلت عليها الشرطة وأثبتت الواقعة وتم القبض عليها .
وكانت نتيجة خيانة بطلة هذه القصة 
انها سببت الفضيحة لها ولاسرتها 
وخرجت من مشكلة الفقر الى مشكلة اكبر واخطر وهى الخيانة ثم السجن والفضيحة 
كانت لاتتحمل الفقر فأصبح عليها الان ان تتحمل السجن والبعد عن ابنائها

اذآ فكما قلنا فى مقدمة هذا الكتاب فى العدد الماضى ان الخائنة تهرب من مشكلة لتقع فى مشكلة اكبر واخطر ويترتب عليها الفضيحة والسجن واحيانآ فى قصص اخرى القتل . وقال تعالى :
(ومن يتقى الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: