مقتل 40 من عناصر الجيش و الشرطة العراقية في هجمات لـ”داعش”

قتل 25 عنصرا من القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي في هجمات متفرقة في مدينة الرمادي، الأحد، بينما تستمر العمليات العسكرية ضد مسلحي داعش في محافظة الأنبار.
وقالت مصادر أمنية إن 15 عنصرا من الشرطة الاتحادية والجيش العراقي قتلوا في كمين لمسلحي داعش جنوبي الرمادي.
كما سقط 10 عناصر من الجيش والحشد الشعبي في هجمات متفرقة جنوبي الفلوجة وشرقي منطقة الكرامة.
يأتي ذلك فيما قتل قيادي بارز في تنظيم داعش، يدعى سلام باشا، وهو عراقي الجنسية، إلى جانب ثلاثة من مرافقيه على يد أبناء العشائر في ناحية كبيسة غربي الأنبار.  
وبحسب مصدر أمني، يشن التنظيم حملة اعتقالات داخل المدينة للبحث عن منفذي الهجوم.
كما تم إلقاء القبض على 15 عنصرا من داعش أثناء محاولتهم النزوح مع العائلات من شرق الرمادي إلى الخالدية، بحسب مصادر أمنية.
وبعد التحقيق الأولي، اعترف المقبوض عليهم بأن هناك انسحابات بين صفوف داعش من الرمادي إلى مدينة هيت.   
إلى ذلك، بدأت قوات التحالف الدولي ضد داعش بنشر مناطيد فوق الأنبار لمتابعة تحركات التنظيم واستهدافها.
وقال مسؤول  أمني إن قوات التحالف بدأت برفع منطادين اثنين فوق قاعدة الحبانية العسكرية، شرقي الرمادي في مساحة 40 كيلومترا مربع حول القاعدة العسكرية من جميع الاتجاهات.
وأوضح المسؤول أن تلك المناطيد مزودة بأجهزة حديثة وكاميرات مراقبة تساهم في متابعة تحركات تنظيم داعش واستهدافهم عن بعد بواسطة أسلحة متطورة وثقيلة من خلال غرفة عمليات يديرها خبراء عسكريون في القاعدة العسكرية.  
وفي سياق آخر، أكد رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار علي داود أن القضاء يعاني من شح المواد الغذائية والوقود نتيجة إغلاق جسر بزيبز أمام الشاحنات المحملة بالمواد الضرورية لحياة الأهالي.
وناشد رئيس الوزراء حيدر العبادي بفتح جسر بزيبز أمام المواد الغذائية والخضروات والوقود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *