تجمع بعلبك: الطائفة السنية أكثر من يدفع الثمن فى مواجهة الإرهاب

أكد تجمع أبناء مدينة بعلبك الواقعة شمال شرق لبنان أن محاربة التكفيريين والحفاظ على حدود لبنان مسؤولية الجيش اللبنانى دون سواه، مع وقوف جميع المواطنين خلفه.
وقال أبناء بعلبك فى بيان صدر بعد اجتماعه، اليوم الأربعاء “إن بعض الأصوات تتعالى لمحاربة التكفيريين والإرهابيين ونحن معها، لكن دون تحويل المطلب إلى نزاع مذهبى”.
وأشار التجمع إلى أن الطائفة السنية فى العالم العربى هى أكثر من يدفع ثمن مواقفها من المتطرفين التكفيريين والداعشيين والإرهابيين كما هو الحال فى العراق وسوريا.
وأوضح التجمع أن تواجد بعض التكفيريين فى جرود عرسال والناتج عن أخطاء الآخرين لا يجوز تحميله إلى أهل عرسال، الذين يدفعون الثمن نيابة عن لبنان بكامله، وذلك بتدمير ممتلكاتهم ونهب أرزاقهم، وخطف أبنائهم وقتل البعض منهم.
يذكر أن مدينة بعلبك الواقعة قرب بلدة عرسال، هى مدينة مختلطة بين السنة والشيعة مع أغلبية شيعية نسبية، وكانت أنباء أفادت بأن حزب الله قد شكل ميلشيات تعرف باسم لواء القلعة من بعض أهالى المدينة لمحاربة المسلحين في جرود بلدة عرسال، ذات الغالبية السنية، مما أثار المخاوف من أن يكون تكرارا لتجربة الحشد الشعبى فى العراق، وما يترتب على ذلك من مزيد من الاحتقان الطائفى.

اترك تعليقاً