الى متى الذكريات؟

اشعر و كان الزمن يعود بى للوراء.
انها الذكريات انها ترفض بشده ان تفارقنى.و لكن كل هذا دون جدوى
فقد ذهب من كان تحلى به ايامى و لن يأتى ثانيه اعرف هذا جيداو لكنى.
لا اعرف الى اين الفرار بذكرياتى فلقد توقف رأسى عن التفكير من كثره
ما يملأها من ذكريات.
حبنا القديم اصبح فى واقعى ذكرى. رفقا بى ايها الماضى السعيد.
فأنا لا استطيع محو ملامح وجهه من عيناى و امنع لسانى بأن يتفوه
بأسمه
و انى لاتذكر يوم الفراق انه ظل يتمسك بى و انا التى ترفض و تمتنع
و اختلط كبريائي بكذبه صغيره منه و ما خلف من وراءه الا الفراق
و الوداع دون رجعه. و ها انا الان اندم و اتمزق الما و اترجى الايام ان تعود
و لا فائده من المى و لا رجائي .ف انا الان ادفع ثمن عندى و كبريائي و قد كان الثمن
باهظا لابعد حد فقد دفعته من حب قلبى الاوحد و راحه بالى و هنائه و لاسيما من زهره
شبابى و ايام عمرى التى لا تعود و تلومنى نفسى و قلبى و عقلي
الى متى الذكريات…. يااااااااااا اللـــــــــــــــه. فلم اعد احتمل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: