الأمم المتحدة تسعى لتوفير 8.6 مليار دولار لتغطية فجوة تمويل في حالات الطوارئ لعام 2013

ذكرت وكالة الأمم المتحدة أن وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية فاليري آموس قالت إن وكالة الأمم المتحدة بحاجة إلى نحو 13 مليار دولار هذا العام حيث سيذهب حوالي ثلث هذا المبلغ لسوريا والدول المجاورة لها لتوفير المساعدات إلى 73 مليون شخص.
وقالت فاليري آموس في سياق تقديمها لمحة سريعة عن تقييم منتصف العام للوضع الإنساني “هذا يعني أن هناك 8.6 مليار دولار إضافية يجب توفيرها بحلول نهاية السنة”.
ووصفت السيدة آموس، التي تشغل أيضا منصب منسق الأمم المتحدة في حالات الطوارئ، عام 2013 “بالسنة الاستثنائية”، وأكدت أن هناك حاجة ملحة لمساعدة ملايين المواطنين في جميع أنحاء العالم على إطعام أسرهم، وعلاج الأطفال المصابين بسوء التغذية والحصول على مياه الشرب المأمونة وغيرها من المستلزمات الضرورية. “علينا أن ندعمهم”.
ويخصص 4.4 مليار دولار من الميزانية على الأقل للأزمة السورية حيث يقتل نحو خمسة آلاف شخص كل شهر. وطبقا للأمم المتحدة، خلف الصراع الدائر منذ عامين أسوأ أزمة للاجئين منذ 20 عاما تقريبا، بمعدل يتجاوز ستة ألاف شخص يوميا. 
وفي كلماتهم أمام مجلس الأمن أمس في نيويورك أجمع كل من المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريش، والأمين العام المساعد لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش، والسيدة فاليري آموس على أن الصراع في سوريا هو أزمة إقليمية ذات عواقب إقليمية، الأمر الذي يستدعي مشاركة دولية مستمرة على نطاق واسع. 
بالإضافة إلى سوريا، يعمل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الذي ترأسه السيدة آموس وشركاؤه على مساعدة المواطنين في أفغانستان، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والنيجر، والسودان واليمن، من بين بلدان أخرى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: