العودة إلى الماضى فى لباسة الجديد

إذا جربنا أن نرفع منار الحرية الحقيقية المسئولة التي ولدت في الميدان ولن تموت, الذي لنا فيه حق وحرية العمل ( وهو النضال الحقيقي ) وليس لنا فيه مزاحم وشريك غير وطني , كان ذلك فاتحة خير لإظهار شيء من القوة الضرورية لظهور الحرية وتأييدها. أخلصوا تخلصوا- حكام ومحكومين- فأن ترويض السلطة فرض عين لا فرض كفاية. وفي النهاية اقولللذين مازالوا يحلمون بعودة الماضي ظالما كما كان, مظلما كما كان, مستبدا كما كان, رهيبا كما كان, يائسا كما كان, بائسا كما كان, هؤلاء نقول لهم: إن الماضي لن يعود فطبيعة الأشياء ومسيرة التاريخ لا تسمح بعودة ما كان( حتي ولو في لباسة الجديد)عزائي لهم أنهم سوف يجدون في الحاضر المتطور بعد عوضا عنها. ومن واجبهم علي أنفسهم ألا يقطعوا أنفسهم عن التطور, وعليهم أن يعيشوا في الحاضر بعظة الماضي وبآمال المستقبل.
والذين تستهويهم روح المغامرة ويحلمون بمجتمع ينكر مقدسات وقيم وظروف التحول الثوري, بمجتمع يفرض ديكتاتورية الفكر الواحد, هؤلاء نقول لهم: إنهم يحاولون زرعا غريبا لا ينبت في أرض مصر بعد اليوم.
إن مصر أمة وسط ترفض التطرف الفكري, كذلك كانت وكذلك ستكون، مصر تنكر القهر الإجتماعي والديني الأحمر والصراع الاقتصادي والسياسي الأسود.فلتكن مصر دائما أرض السلام الاجتماعي الأخضر تنشر قوي التحالف فوق الأرض الطيبة مهد الحضارة والتاريخ…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: