مظاهرة بوسط إسطنبول إحياء لذكرى مقتل 34 كرديا فى روبوسكى

نظم طلاب الجمعية الديمقراطية الوطنية تظاهرة فى ميدان “قادى كوى” بوسط اسطنبول إحياء للذكرى السنوية لمقتل 34 مواطنا كرديا على الحدود التركية القريبة من منطقة شمال العراق فى العام 2011، إثر قصف جوى تركى اعتبرهم أعضاء بمنظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية.
وذكرت محطة (إن.تى. فى. ) الإخبارية التركية اليوم الأحد، أن قوات الشرطة رفضت قيام طلاب الجمعية الديمقراطية الوطنية بقراءة بيان صحافى أمام مقر حزب الشعوب الديمقراطية الكردى، وطلبت منهم فض التظاهرة ولكنهم رفضوا فاندلعت اشتباكات بالحجارة والألعاب النارية فيما استخدمت الشرطة الرصاص المطاطى واستمرت المطاردات حتى الساعات الأولى من فجر اليوم.
وكان طلاب جامعة “جكور اوفا” فى محافظة أضنة بجنوبى تركيا قد نظموا أمس الأول الجمعة تظاهرة فى الحرم الجامعى تزامنا مع ذكرى الحادث الذى يطلق عليه الأكراد اسم “مجزرة روبوسكي”، حيث تجمع ما يقرب من 500 طالب احتجاجا على موقف حكومة العدالة والتنمية تجاه الأكراد ورفعوا شعارات مناهضة لسياستها، ما دفع قوات الشرطة لاستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق المتظاهرين، وتم اعتقال 100 طالب وطالبة.
يذكر أن “مجزرة روبوسكى” قد وقعت فى العام 2011 فى قرية كردية نائية بتركيا، حيث قام الطيران التركى بقصف القرية؛ ما أسفر عن مقتل 34 من المدنيين العزل، منهم 16 طفلا دون الثامنة عشر من أعمارهم، وزعم الجيش وقتها أن ما وقع كان “خطأ غير مقصود من طيار”.
من ناحية أخرى ألقت مجموعة ملثمة مجهولة الهوية يعتقد بأنهم من أنصار منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية قنابل يدوية على مبنى للشباب يتبع مديرية السياسات الاجتماعية بوسط بلدة “ينى شهير” التابعة لمدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية بجنوب شرقى تركيا.
وذكرت محطة “سى. إن.إن.تورك” اليوم “الأحد” أن الهجوم أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة بالمبنى وتمكن المتورطون من الهرب من موقع الحادث، فيما شنت قوات الشرطة عمليات تفتيش ومداهمات لعدد من المنازل المشتبه بها فى محاولة لإلقاء القبض مرتكبى الهجوم.
وتكررت الهجمات بقنابل يدوية محلية الصنع فى ديار بكر، ففى الخامس عشر من ديسمبر الجارى ألقى أشخاص ملثمون قنبلة يدوية محلية الصنع على مبنى مديرية أمن بلدة “سور” ثم لاذوا بالفرار من موقع الحادث.
وفى الثامن والعشرين من نوفمبر الماضى قام عدة أشخاص ملثمين مجهولى الهوية بإلقاء قنابل يدوية على سجن بالمدينة ثم لاذوا بالفرار، ولم تقع أى أضرار بشرية أو مادية حيث انفجرت القنابل فى حديقة السجن، وقبل ذلك الحادث ببضعة أيام ألقى أشخاص ملثمون قنابل يدوية على مديرية أمن ديار بكر قبل أن يتمكنوا من الهرب، ويعتقد أن نفس أعضاء هذه المجموعة نفذت عملية الهجوم بالقنابل اليدوية على السجن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *