“الداخلية بغزة”: رهان إسرائيل على ضرب المؤسسة الأمنية خاسر وأثبت فشله

أكدت وزارة الداخلية فى غزة قدرتها على تعزيز صمود الشعب الفلسطينى فى مواجهة أى عدوان إسرائيلى جديد على القطاع، معتبرة أن رهان الاحتلال على كسر الجبهة الداخلية ونشر الفوضى بضرب المؤسسة الأمنية رهان خاسر أثبت فشله.
وذكرت “الداخلية بغزة”، فى بيان صحفى بمناسبة الذكرى السادسة للحرب الإسرائيلية على القطاع (الرصاص المصبوب) التى تحل اليوم، أن الوزارة وأجهزتها الأمنية باتت اليوم قوتها أضعاف مضاعفة عما كانت عليه قبل ست سنوات وأكثر قدرة على خدمة شعبنا وتعزيز صموده فى مواجهة أى عدوان إسرائيلى.
وأضافت “أن دماء أبناء وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية وفى مقدمتهم الوزير سعيد صيام وقائد الشرطة اللواء توفيق جبر، قد رسمت العقيدة الأمنية الوطنية التى لن نحيد عنها، وسنواصل دورنا فى حفظ الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة مهما بلغت التضحيات”.
وأوضح البيان “أن رهان الاحتلال على كسر الجبهة الداخلية ونشر الفوضى بضرب المؤسسة الأمنية رهان خاسر أثبت فشله، وأن وزارة الداخلية ستواصل تطوير قدراتها وأداء أجهزتها الأمنية لإفشال مخططات الاحتلال وشل قدراته الاستخبارية”.
وحيت الداخلية بغزة الشعب الفلسطينى “على صموده الأسطورى والتحامه مع المقاومة الباسلة ووقوفه مع الأجهزة الأمنية والتى شكل بها المعادلة الصعبة التى أفشلت العدوان، وستفشل أى عدوان إسرائيلى جديد”.
وأشارت إلى أن الضربة الجوية التى تعرضت لها الوزارة ومقارها الأمنية قبل ست سنوات أدت إلى استشهاد أكثر من 350 من أبناء وقادة الأجهزة الأمنية فى العدوان الإسرائيلى الذى استمر 22 يوما وخلف آلاف الشهداء والجرحى ودمر البنية التحتية.
ويحيى الفلسطينيون اليوم الذكرى السادسة للحرب التى شنتها إسرائيل على قطاع غزة فى 27 ديسمبر 2008 وتواصلت على مدار 22 يوما، وأدت إلى استشهاد نحو 1500 فلسطينى وإصابة 5000 آخرين. وتطلق حركة حماس على هذه الحرب اسم “حرب الفرقان” فى حين سمتها إسرائيل عملية “الرصاص المصبوب”.

اترك تعليقاً