فك شفرة بكاء الاطفال

يري الوالدين انها تجربة محبطة للغاية ان يروا صغيرهم يبكي بدموع حارة بطريقة غير مفسرة. فهل هو جائع؟ متألم ؟ خائف؟او انه مستاء ؟مراقبة حوالي عشرين من الرضع مابين سن 3 الي 18 شهرا سمحت اولا بتحدبد خواص سطحية واضحة لكل حالة. لاحظ الباحثون ان كل شئ يظهر في نظرة الطفل وتقويم دموعه. اذا كان الطفل غاضب تظل عينيه مفتوحتين لكن تظل نظرته حادة اما في حالة الرعب فأنه يفتح عينيه كثيرا ويثبتها علي نقطة او يصل به الحال ان يلقي رأسه الي الخلف.اما اذا كان متألما فأن يبقي جفونه مغلقة ولا يفتحها الا قليلا وتصبح جبهته مجعدة وعندما يكون خائفا او يعاني فأنه يصرخ بشدة بما فيه من استطاعة علي عكس الغضب الذي يظهر عن طريق اشارات وصرخات الاطفال.
اعتمدت التجربة علي اظهار صور الاطفال الباكين علي بالغين من الغضب و الخوف .اما الالم الجسدي فكان اسهل في الملاحظة ومن جهة اخري وبالرغم من ان الكبار لم يستطيعوا ان يضعوا كلمة علي سبب البكاء.
وقد وجد الباحثون تهيئة جيدة للتقييم بهدف تحديد رد فعل سريع في حالة التهديد عند مراقبة الطفل.
يأتي ذلك في اطار الابحاث التي قام بها الباحثين بجامعة (موريس) المنشورة حديثا في الجريدة الاسبانية لعلم النفس التي يمكن ان تساعدهم في تفسير تعبيرات الوجه لطفلهم الصغير .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: