فترة الضباب

يسبق اى حدث كبير متوقع كما هو محدد له فى نهاية يونيه باستكمال موجه جديده من الثوره تقتلع احد حجرات التعثر الثورى وهم الاخوان يسبقها فترات من الضباب او ما نستطيع ان نسميه فترة الضباب وهى تلك الفتره المليئه بحرب الاشاعات والاخبار المغلوطه والحرب النفسيه بل وايضا الحرب الارهابيه من الاخوان فترى حازم ابواسماعيل يهدد بالضرب بالرصاص الحى وترى اخر يهدد مثل عاصم واخر يطلق اشاعه القبض على الشاطر بهدف تقليل العدد الثائر فى الشارع وهكذا سنرى سيل من الاشاعات والاخبار الكاذبه التى من شأنها هدف واحد وهو احجام الشعب على النزول

ولكن ما لا تعلمه او ما لا تدركه تلك الفئه الضاله ان الشعب غضبه وصل الى الحلقوم فليس الامر يقف عند حد المطالب الثوريه او ضيق العيش او فشل فى ادارة البلاد او الاهتمام بالتمكين ومصالح الجماعه على مصر الدوله والشعب بل الامر تعدى هذا كله بالخطر على الدوله نفسها الخطر الكبير من بقاء الاخوان فى الحكم على معنى ووجود الدوله المصريه من تعريض مصر بالبيع فى سوق النخاسه الدوليه تحت عنوان الصكوك وكذا بطاعة الغرب او الحلف الصهيوامريكى برد تأميم قناة السويس بطرح اسهمها كشركه فى البورصه للاكتتاب لاى احد يشترى وايضا لتعريض سيناء لاهل غزه لتنفيذ المخطط الصهيونى ببقاء اسرائيل دوله يهوديه نقيه

فنحن نمر باخطر بل الاشد الاوقات خطرا فى تاريخ مصر نحن نواجهه نتائج اكثر قسوه من اى احتلال مر بمصر لم تتعرض الدوله المصريه الى هذا الخطر منذ نشأتها حتى الان ان يكون فى سدة الحكم من بنى جلدتنا ويفعل بمصر مالم تذهب اليه احلام اى محتل

ان قضية النزول هو جهاد لحماية مصر من الغزو الصهيو امريكى على يد الاخوان فلا يشغلنا اى شائعات او ترهيب من فئه مرعوبه وتشعر ان ايامها باتت معدوده وان القضيه فقط مسئلة وقت وان نهايتهم السوداء نتيجه حتميه بما صنعته اياديهم من تجاره بالدين وتكفير الناس وتعريض مصر للضياع بالكليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *