محسوب وعبد الفتاح وسيف الدوله فى لقاء مفتوح عن الثقافه السياسيه

استضافت ساقيه عبد المنعم الصاوى أمس السبت لقاءاً مفتوحاً حول الثقافه السياسيه ومفهومها تحدث فيها الدكتور محمد محسوب وزير الدوله للشئون القانونيه والمجالس النيابيه السابق والدكتور محمد عصمت سيف الدوله والدكتور سيف الدين عبد الفتاح المستشارين السابقين للرئيس .

أدار الندوة الأستاذ محمد عبد المنعم الصاوى الذى ألقى الكلمه الافتتاحيه فى اللقاء وتناقش مع الشباب قبل حضور الضيوف حول مفهوم الثقافه السياسيه والأوضاع فى مصر بشكل عام .

بدأ الدكتور محمد عصمت سيف الدوله حديثه عن غياب الثقافه السياسيه بين أفراد المجتمع لدرجه قد تجعل الأشخاص يخسرون بعضهم بسبب موقف أو انتماء سياسى .

أشار الدكتور سيف الدين عبد الفتاح إلى تزاوج الثقافه مع السياسه والتى كونت مفهوماً جديداً هو علم الثقافه السياسيه وهو علم هام يجب أن يعيه الناس جيداً حيث أوضح أن من أهم ثمرات الثورة هى أنها جعلت المصريين يتحدثون فى السياسه وأيقنوا أن حاكمهم سيؤثر فى مستقبلهم .

أضاف سيف الدين أن هناك اختلافاً بين الكلام فى السياسه وبين العمل السياسى فالعمل السياسى عمل جاد يحتاج إلى كلام وفعل ونتيجه أما الكلام فى السياسه فهو غالباً لا يتجاوز الحناجر وهو ما يفعله الكثير من الساسه فى مصر .

أبرز ما جاء على لسان الدكتور عصمت سيف الدوله هو حديثه عن تسريب ثقافه الاستقطاب إلى المصريين فى ال 18  يوم الأولى من الثورة والتى استوعبت كل الآراء السياسيه والأطياف المختلفه ولم ينفر أحد من الآخر , أما ال 18 شهراً التى تلت الثورة أظهرت مدى الاختلافات والصراعات والتناحرات التى يعيشها الساسه المصريون .

رأى الدكتور محمد محسوب أن الشعب المصرى له طبائع خاصه ومصر الحديثه ابتنيت بناء خاص حيث أشار إلى أن التطاحن الداخلى ليس مشهوداً فى التاريخ المصرى وإن قمنا بعقد مقارنه بسيطه بين الشعب المصرى وشعوب أخرى فى المنطقه سنجد أن مصر لها طابع خاص وفريد يميزها عن دول كثيرة حولها , كما تحدث محسوب عن طبيعه أخرى فى الشعب المصرى وهو أنه غالباً يرفض من يتسبب له بالقلق لأنه شعب يعشق العيش دون توتر ومشاحنات .

أكد محسوب أن من كانوا يتصدرون المشهد السياسى قبل ال 18 يوم الأولى من الثورة عادوا لتصدره مرة أخرى ووقعنا جميعاً فى أخطاء سياسيه كبيرة كان منها ” الانتخابات أولاً أم الدستور أولاً ” , كما أضاف أن المشهد السياسى الحالى لم يصنعه أحد ولم نخلقه بأيدينا بل ورثناه عن العام الماضى الذى شهد سلسله من الأخطاء دفع ثمنها الشباب , كما دعا الشباب إلى التوقف قليلاً والنظر إلى النموذج الذى صنعوه فى 2011 ومحاوله استرجاعه مرة أخرى .

توجه الأستاذ محمد الصاوى بالسؤال إلى الدكتور عصمت سيف الدوله ” هل هناك مخطط لإفساد الأوضاع فى مصر أم أن ما حدث كله صدفه ؟؟ ” , أجاب سيف الدوله أن ثغره الديفرسوار فى حرب 73 أجبرتنا على تقديم تنازلات كثيرة ولا زلنا ندفع الثمن حتى الآن , مشيراً إلى أن ثغرة الديفرسوار التى حدثت فى ثورة يناير كانت الاستقطاب وانقسام الشارع إلى تيارات وأطياف كثيرة ومختلفه .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.