نقابة الأئمة بكفرالشيخ تندد بأحداث الكاتدرائية وتطالب بضبط النفس

أصدرت نقابة الأئمة والدعاة بكفرالشيخ بياناً مساء اليوم نددت فيه بالأحداث الجارية بين المسلمين والمسيحيين.. وذكرتهم جميعاً بالتعاليم السماوية.

جاء فيه: “إلى من تناسوا أو نسيوا أن القرآن قد وضع المسيحيين في موضع خاص قريب من قلوب المسلمين بقوله تعالى “وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ”، وجاء في الأحاديث الصحيحة :”من آذى ذميا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.

ولفت البيان إلى وصية الرسول – صلى الله عليه وسلم – التي أوصاها للمؤمنين، بل وتوعّد من لا يلتزم بها بقوله: “من آذى ذميا فأنا خصمه ومن كنت خصمه، خصمته يوم القيامة”… وقال: “من ظلم معاهداً، أو انتقصه حقاً، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة”.
وتساءل البيان هل نسينا أحاديث الرسول هذه ..؟.

وشرح البيان أنة إذا كان الرسول الكريم قد توعد من ظلم ذمياً أو آذاه فما بالك بالذين أحرقوا وقصفوا ودمروا ونهبوا مكان العبادة.. وليست هذه الأحاديث فحسب، واستدل البيان بآيات من القرآن الكريم أكدت على أهمية حماية دور العبادة لغير المسلمين بل وقدمت رعايتها على المساجد بقوله سبحانه وتعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا “(الحج /40).

 و الآية القرآنية التي تقول :(قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) سورة البقرة136.

وتابع البيان متسائلاً: هل هناك أفظع من أن يقوم من يدعون بأنهم مسلمون ويحملون لواء الإسلام بالقيام بهذه الفعلة الشنيعة والتي يتحدّون بها ليس المسيحيين فحسب بل ويتحدون دينهم وقرآنهم الذي يدعون إيمانهم به، وكذا من يدعون بأنهم نصاري المسيح عليه السلام الذي دعي إلي المحبة والسلام ..فان كان هؤلاء غير حريصين على دينهم أو على الالتزام بما جاء في كتابهم المقدس فكيف سيكونون حريصين على مصير شعب بأكمله؟

وأشار البيان إلى أنه منذ التقاء الإسلام والمسيحية على أرض مصر, عاش المسلمون والأقباط كأسرة كبيرة واحدة يسودها الحب والوفاء والإخلاص في كل مناحي الحياة, وذلك باستثناء بعض عهود الضعف والتدهور التي كان الظلم فيها يقع علي الجميع “المسلمين والأقباط معاَ بلي استثناء” وأخرها العصر البائد عصر ما قبل ثورة 25يناير2011.

وأوضح البيان الى أن التاريخ يشهد على أن المسلمين والأقباط منذ الفتح الإسلامي وهم نسيج واحد: “لاحظ الاستعمار البريطاني اللورد كرومر الاندماج التام بين المسلمين والأقباط فكتب يقول:”إنه لا يوجد شيء علي الإطلاق يميز بين المسلم والقبطي في مصر لا في الشكل ولا في الزي, ولا في العادات والتقاليد أو أسلوب المعيشة ,الشيء الوحيد الذي يميز بينهما هو أن المسلم يعبد الله في المسجد ,والقبطي يعبد الله في الكنيسة”.

واختتم البيان بتوجيه رجاء إلى جميع المسلمين قبل المسيحيين، إن لم نفق فسوف نفيق على زلزال يدمر كياننا ووطننا .. ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: