أبشع وأعظم إمراة فى العالم

” في موطنها الأصلي المكسيك وبعد أكثر من 150 عاما على وفاتها دفنت جوليا باسترانا، التي كانت معروفة بـأنها أبشعإمرأة فى العالم”

ووصفت بالبشاعة، لأنها كانت تعاني حالة جينيّة نادرة جعلت وجهها مكسواً بالشعر، وكانت تمثل في السيرك دور “المسخ”، وعاشت في أوروبا في القرن التاسع عشر.

الجديربالذكره، أن زوجها الأمريكي تنقّل بجثمانها المحنّط في رحلةٍ حول العالم، إذ كان يأتي الناس لرؤية هذه المرأة التي لُقِّبت أيضاً بـ”المرأة العظيمة” كونها واجهت الظلم وتغلّبت على قسوة الحياة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: