د.حياة عبدون تكتب… هل تحمد الله علي الـ99 ؟

من الحياة …
يحكي يوما ان الملك قد سال وزيره “لماذا أجد أن خادمي سعيداً أكثر مني في حياته ؟ وهو لا يملك شيئا وانا الملك لدي كل شئ و انا متكدر المزاج ؟…
فقال له الوزير : “جرِّب معه قاعدة ال 99 ” !!! .
فساله الملك : ” وماهي قاعدة ال 99 ؟..
قال الوزير : “ضع 99 دينارًا في صرة عند بابه في الليل …. واكتب على الصرة 100 دينار هدية لك ، واطرق بابه …. وانظر ماذا سيحدث ..
فعل الملك ما قاله له الوزير … فأخذ الخادم الصرة …. فلما عدها قال : 
( لا بد أن الدينار الباقي وقع في الخارج ).
فخرج هو وأهل بيته كلهم يفتشون ….. وذهب الليل كله وهم يفتشون …. فغضب الأب لأنهم لم يجدوا هذا الدينار الناقص .
فثار علي اهل بيته بسبب الدينار الناقص بعد أن كان هادئًا 
وأصبح فى اليوم الثاني الخادم متكدّر الخاطر لأنه لم ينم الليل ….
فذهب إلى الملك عابس الوجه متكدر المزاج غير مبتسم ناقم على حاله .
و هنا …فهم الملك ما معنى الـ 99 .!!!
وهي أننا ننسى ( 99 نعمة ) وهبنا الله إياها ونقضي حياتنا كلها نبحث عن نعمة مفقودة !!!!!
نبحث عن مالم يقدره الله لنا ، ومنعه عنا لحكمة لا نعلمها ، ونكدر أنفسنا وننسى ما نحن فيه من نِعم .
و السؤال هنا …هل أنتم ممن
يستمتعون بالتسعة والتسعين نعمه ؟ ام انتم من لا تحمدوا الله خالقكم علي نعمه ؟!!.
هل انتم ممن تشكرون الله على نعمه التي لاتحصى ام انتم الناقمين علي الحياة و لا تروا فضله و نعمه ؟!!
اللهم اجعلنا من الشاكرين…الحامدين و من متبعي قاعدة ال ٩٩ ! امين يارب العالمين..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: