واشنطن بوست: دوافع معقدة وراء انضمام نساء غربيات إلى “داعش” ..الزواج ليس أهمها

قالت صحيفة “واشنطن بوست” أن انضمام نساء غربيات إلى صفوف تنظيم الدولة الاسلامية يسهم بشكل كبير في نشر الدعاية للتنظيم ، مؤكدا ان الدافع وراء انضمامهن إلى ” داعش” لا يقتصر على فكرة الزواج من المجاهدين كما يروج البعض.
وأوضحت الصحيفة -نقلا عن بحث بريطاني جديد أوردته على موقعها الالكتروني اليوم-أن النظرية القائلة بأن النساء الغربيات يسعين للانضمام الى داعش رغبة في الزواج من مقاتل اجنبي نظرية “أحادية الجانب” ، مؤكدا أن هناك العديد من العوامل المعقدة التي تشكل عناصر جذب لتلك النساء وتدفعهن الى اتخاذ هذه الخطوة ، في مقدمتها : الاحساس بالعزلة وشعورهن أن المجتمع الاسلامي الدولي معرض الى الخطر .
وأشار البحث الى أن 550 من النساء الغربيات ، ممن تعيشين تحت مظلة الدولة الاسلامية قد ترتكز مهمتهم على أن تكونن زوجات وأمهات صالحات ذلك أن عدد من هذه النساء ابدت رغبتهن في المشاركة في القتال حتى وإن لم يكن لك مسموحا.
ولفتت “واشنطن بوست” الى القائمين على هذا البحث قاموا بمراقبة ما يقرب من 100 إمراة من 15 دولة ، يعتقد بإنهن يقطنن باراضي واقعة تحت سيطرة داعش عن طريق منصات التواصل الاجتماعي ، على شاكلة موقع “تويتر” وفيسبوك” ، ووخلصوا الى ان اغلبية النساء المنضمات الى التنظيم من المراهقات واصغرهن قد يصل سنها الى 13 عاما.
وبرغم من تأكيد الباحثين على ان الزواج لا يعد الدافع الوحيد وراء انضمام النساء الى داعش الا انه يظل عاملا قائما ، معتبرين الصور التي تقوم النساء بنشرها عبر مواقع الانترنت لاسود وزوجاتهن لا تستهدف تجسيد معاني الجسارة والشجاعة فحسب بل ايضا تعد دعاية لفكرة ان “دعم زوجك الجهادي وتبني ايدلوجية داعش يعد في حد ذاته على “تمكين” النساء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *