بالصور : اجتماع مثقفي مصر بعد لقائهم وزير ثقافة ثورة 30 يونيو

اقيم مساء الخميس وحتى فجر جمعة امس اجتماع لجبهة الابداع الفني ومثقفي مصر في قاعة مؤتمرات المجلس الاعلى للثقافة لمناقشة لقاء بعضهم لوزير الثقافة الجديد القديم د. محمد صابر عرب والذي كان احد الوجوه الموجودة في حكومة النظام السابق ليظهر من جديد في الحكومة الانتقالية لما بعد ثورة 30 يونيو 
تمخض عن هذا اللقاء بيان لمثقفي مصر موجه لكل مثقفي العالم ففي البداية تحدث عن البيان الكاتب الكبير ا/ بهاء طاهر وذكر : تحدثت الى الوزير قائلا : المثقفون هم من حرروا اول بقعة في مصر من حكم الاخوان ، و كنا في غاية الدهشة بعد استبعاد د. ايناس من منصب وزير الثقافة قبل اداءها لليمين بساعات قليلة ولكن اختيارك د. صابر لهذا المنصب جاء نتيجة لضغوط تيارات معينة في الدولة فتم تغييرها ارضاءا لهم لذلك فاننا نرفض الابتزاز السياسي من كافة القوى الاسلامية وطالب باصدار بيان من رئاسة مجلس الوزراء يوضح ملابسات ازمة د. ايناس عبد الدايم وماهية قدرة الاسلام السياسي على التدخل في ادارة شئون البلاد ، وعلينا ان نتذكر ان هذه الحكومة هي حكومة ثورة قام بها 30 مليون مصري ، وان الشعب المصري سيظل حاضر دائما في المشهد السياسي فهو لايزال ثابتا في كافة الميادين من اجل اقامة الدولة المصرية التي يحلم بها الجميع 
ثم تحدث المخرج الكبير ا/ مجدي احمد علي وفي بداية كلامه اكد للجميع اننا لا نمثل كل مثقفي مصر ثم بدأ في قرأت اجزاء من بيان المثقفين المصريين ومنها : اننا نتابع كافة وسائل الاعلام الغربية خاصة حينما تفسح مساحة واسعة للقوى الفاشية ، وانه اتضحت ملامح المشروع الاسرائيلي الامريكي ،وتحدث عن فترة حكم مرسي من مشاهدتنا جميعا للاعلان الدستوري الذي اصدره الرئيس السابق ثم تعيين نائب خاص له وتعيين حكومة خاصة به لا يوجد بها اي كفاءة لى حصار مدينة الانتاج ، وحتى جاءت حملة تمرد وقامت بتجميع اكثر من 22 مليون توقيع لسحب الثقة من هذا الرئيس والمطالبة بانتخابات مبكرة ، وفي ختام البيان طالبوا بحل جميع الاحزاب الدينية لان ذلك هو واجب وطني على كل فناني العالم فالديمقراطية اكتسبت مناعة ضد تزوير ارادتها ( ومرفق بالخبر صور نص البيان كاملا حصريا لأحوال مصر )
وذكر انه قبيل الاجتماع مع الوزير اتصل به ا/ حمدين صباحي – مؤسس التيار الشعبي – واكد له ان د. صابر كان من اشد المعجبين باعتصام وزارة الثقافة ولولا حرجه لكان من اول المعتصمين معنا ، وقرروا بعد ذلك الذهاب بعد تقسيمهم للمطالب الى نوعين : مطالب عاجلة ومطالب استراتيجية تخص الثقافة في مصر على الامد البعيد ، وطالبوه باقامة مؤتمر للثقافة المصرية وتم تحديد ميعاد له من 5:3 سبتمبر وسيقام بالمجلس الاعلى للثقافة وان يكون ا/ بهاء طاهر هو مقرر هذا المؤتمر وهو الذي سيعد ورقة فلسفته بمساعدة فريق عمل يكون من شباب المثقفين وسيكون هذا المؤتمر ملم لكل الثقافات وليس ما نمثله نحن فقط وانه تم تحديد هذا اليوم لتزامنه مع يوم 5 سبتمبر الذكرى السنوية لمحرقة بني سويف فنهاية المؤتمر ستكون احتفالية لهم ، وذكر اننا في فترة انتقالية يا اما لا نأخذ اي قرارات حتى توجد حكومة منتخبة او نأخذ قرارات ثورية وانسب فترة لها هي الفترة الانتقالية وهذا كان رأي سيادة الوزير خصوصا في مسألة اعادة هيكلة الوزارة 
وشدد على اننا نحتاج لحملة تقودها دار الاوبرا لنشر الثقافة في كافة ربوع مصر والصعيد والارياف فتعرض كل انواع الفنون هناك وتقيم معارض الكتب والندوات الشعرية ، ولابد من تفعيل دور التسويق لمنتجات الوزارة ، وتحدث عن مشكلة تعيينات دار الكتب ومبنى دار الوثائق الذي سيفتح بعد شهر وعن اقامة مهرجان القاهرة السينمائي وتعيين رئيس له بديلا للناقد السينمائي /امير العمري – رئيسه الحالي – ، وتحدث عن دور وزارة الداخلية في تأمين وفتح قصور الثقافة ، واختتم كلامه بان ما كان قبل 30 يونيو شيء وبعده شيئا اخر .
وقام بتوجيه الشكر لـ د. طارق نعمان – القائم باعمال رئيس المجلس الاعلى للثقافة – على استضافته للاجتماع وقد تحدث د. نعمان قائلا : ينبغي ان تكون كتلة الاعتصام هي جماعة ضغط سياسي داخل المجتمع وتترفع عن اي اتجاهات سياسية 
ثم تحدث الصحفي /كريم عرفة احد الذين حضروا اجتماع الوزير وقال: طالبنا الوزير بتمثيل الشباب في وزارة الثقافة كنواب له شخصيا وفي كل القطاعات بناءا على تعليمات الفريق / السيسي في بيان الثورة وانهم تكلموا على تقديم المنح الدراسية والبعثات الخارجية وعمل دورات في التنمية البشرية وادارة الاعمال للشباب الذين سيتم تعيينهم ، وتحدثنا عن الانشاءات المتأخرة في المسرح القومي بالعتبة وعن مهرجان القلعة الذي تم وقفه في رمضان ، وعن انشاء لجنة لمتاعبة الاداء في وزارة الثقافة 
ثم تلاه في الكلمة المخرج / حامد سعيد والذي طالب بان تظل الكتلة التي شكلت الاعتصام مستمرة من اجل مصر واستمرارها دولة مدنية وطنية ، وذكر اننا لن ننسى وقوفهم ضد هجوم علاء عبد العزيز – وزير الثقافة السابق – ومجموعة البلطجية من السلفيين التابعين له امام باب الوزارة وتضحيتهم بانفسهم من اجل بقاء ثقافة مصر وفنها 
ثم تحدث رئيس جبهة الابداع الفني المنتج / محمد العدل قائلا : المعاد الذي حدد لاقامة مؤتمر المثقفين هو تحدي لنا ، فكل منا يجب عليه ان يحضر ورقة عمل لكي نعرضها ولن نعتمد فقط على موظفي الوزارة فيجب الاسراع لعمل لجنة تحضيرية للمؤتمر سواء للاوراق او للتنظيم 
وانتقلت الكلمة الى السيناريست / سيد فؤاد – رئيس مهرجان الاقصر – والذي قال : مازلت محبطا من شخصية الوزير الجديد صابر عرب ، وادت تلك الكلمة الى اعتراض د. محمد العدل على ذلك وانسحب لبضع دقائق من القاعة ثم عاد مرة اخرى بعد تهدئة الموقف ؛ لانهم انتهوا من تلك النقطة وتوافقوا على القبول بد. صابر مؤقتا 
وفي كلامات اخيرة تحدث المخرج / احمد السيد قائلا : لابد ان نستمر في الشارع كما هم مستمرون ؛ حتى يتعاطف الشعب معهم ، لان استمراهم هذا سيتحول بعد ذلك الى عنف وقد نخسر كل ما حققناه فمازلنا في المعركة حتى يتضح الامر .
وقد حضر الاجتماع العديد من مثقفي مصر منهم : الفنان / سامح الصريطي والكاتبة الكبيرة / فتحية العسال والممثل الشاب / كريم مغاوري وا/عصام السيد والممثل / شريف حلمي وا/ مديحة عاشور – من مكتب اعلام المجلس الاعلى للثقافة – 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *