على الرغم من العنف وصعوبة الوصول وكالات الأمم المتحدة تواصل تقديم المعونة في سوريا

قال المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم إنه فيما تستمر أعمال العنف بلا هوادة في أجزاء كثيرة من سوريا، تعمل وكالات الأمم المتحدة على إيصال المساعدات الإنسانية، على الرغم من الظروف الأمنية الصعبة ومحدودية الوصول إلى مختلف المناطق.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يحد القتال العنيف في المحافظات الشرقية وكذلك في ريف دمشق ودرعا من وصول المساعدات الإنسانية، وفي العديد من المناطق التي هي بحاجة ملحة للمساعدة يتعذر الوصول نهائيا.

وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك “يفيد المكتب أيضا بأن انعدام الأمن عموما وانتشار نقاط التفتيش يعملان على إبطاء حركة شحن البضائع الإنسانية، كما تواصل الإجراءات البيروقراطية تأخير تسليم المساعدات وتعيق كفاءة الاستجابة لحالات الطوارئ”.

“ومع ذلك، تواصل المنظمات الإنسانية رفع سقف مساعداتها”.

وقال السيد نيسيركي إن برنامج الأغذية العالمي يخطط لزيادة التوزيعات لتصل إلى ثلاثة ملايين شخص في أواخر عام 2013.

وبالإضافة إلى ذلك، تمكنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا من توصيل المساعدات الغذائية إلى أكثر من 58 ألف شخص، والمساعدات النقدية إلى 59 ألف شخص في الأسبوعين الماضيين.

وتواصل منظمة الصحة العالمية أيضا عملها داخل البلاد، في توفير الدعم لوزارة الصحة في دمشق متمثلا بالأدوية الضرورية وعلاج الأمراض المعدية لأكثر من 90 ألف شخص.

ومنذ بدء القتال في آذار/مارس 2011 بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة التي تسعى للإطاحة بالرئيس بشار الأسد قتل ما يقرب من 100 ألف شخص، وفر ما يقرب من مليونين إلى الدول المجاورة فيما نزح أربعة ملايين داخليا. وبالإضافة إلى ذلك، يتطلب 6.8 مليون سوري على الأقل مساعدات إنسانية عاجلة، نصفهم من الأطفال.

وحذر مسؤولون بارزون في مجال الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا الأسبوع من أن الوضع المتدهور في البلاد قد أدى إلى خلق الحاجة بشكل غير مسبوق للحصول على المساعدة غير المستدامة، وحثوا على ضرورة التوصل لحل سياسي سريع لوضع نهاية للصراع.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: