عضو الهيئة العليا لحزب الوفد بالدقهلية : الشرطة المصرية صناعة وفدية

قال الكاتب الصحفى طارق التهامى ، أن مصر تمر بظروف دقيقة ونواجه أمرين فى غاية الصعوبة، فالأول أن هناك ما يطلق عليه ويسمى الإرهاب، مضيفاً أن هذا ليس مجرد إرهاب أشخاص إنما هو إرهاب منظم بشكل دولى لإثارة المشكلات فى مصر داخل إطار مشروع كبير فى الشرق الأوسط، وأكد أن هذا المشروع فشل فى مصر ولكنه نجح فى البلدان الآخرى، مشيراً أن مصر تواجه مشكلة أكبر من الخلاف السياسى الداخلى، وأن المشروع الكبير الذى كانت تسعى بعض الدول لتنفيذه فى مصر والتى لم تتحقق أحلامهم وفشلت.

وأضاف “التهامى”، أن مصر واجهة أمور فى غاية الصعوبة ومنها الاعتداء على الجيش فى أماكن مختلفة، مؤكداً أن مصر كانت متجهة نحو تقسيم حقيقى وإثارة فوضى وحرب أهلية.

وأشار أن هناك مخاوف من احتمالية عودة الحزب الوطنى المنحل وجماعة الإخوان إلى الحياة السياسية مرة آخرى بالرغم من كل ما حدث، وظن أن الحزب الوطنى كتنظيم لم يمكن عودته، مؤكداً أنه صدر حكم بحل الحزب الوطنى، معتقداً أن المبنى الكبير المحترق والمتواجد وسط القاهرة دليل على أن هناك رفض شعبى كبير لوجود هذا الحزب الذى أفسد الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية لمدة 40 عاماً فى مصر، مشيراً إلى أنه لايجوز أبداً أن يوافق الشعب المصرى على عودته.

وأضاف “محمد عبد العليم داود” وكيل مجلس الشعب السابق عن حزب الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب، أنه لو تحدث عن الوفد فلا حرج وأنه عندما يريد مخاطبة الشعب فإنه يؤكد له أن الوفد صناعة مصرية، مضيفاً أنه حزب خرج من رحم أعظم الثورات التى عرفها التاريخ الحديث.

وأكد أن الوفد حزب لم يستورد مبادئه من الخارج ولم يكن صناعة أجهزة دولة أو نظام، مشيراً أن الوفد له رصيد كبير عند الشعب المصرى قائلاً “الوفد حزب الأمة”، وأشار أن الوفد ما زال ينتظره الجميع لكى يقوم بدوره الحقيقى وهو الوحيد من بين جميع الأحزاب الذى يعيش فى وجدان المصريين منذ عام 1919 وحتى الآن.

ويروى “داود” كيف تم التنكيل به؟ وكيف تعاملت الأنظمة الشمولية مع قياداته؟، وقال أنه عندما نتحدث عن الشعب المصرى فلابد أن نذكرهم بالجيس المصرى العظيم المفرد والمفرد بين جيوش العام والتى تمت بعد معاهدة 36 برئاسة “النحاس باشا” وذلك لكى يكون قوام الجيش المصرى من عامة الشعب.

وأضاف أن من لايصدق هذا الكلام فليقرأ معاهدة “36”، وأنه بكل فخر يستطيع أن يتحدث الوفد لشعب مصر العظيم عن الشرطة فهى صناعة وفدية وأفضل يوم تفتخر به الشرطة هو يوم 25 يناير الذى قاد فيها “فؤاد سراج الدين” رجال الشرطة والمقاومة  ضد الإحتلال الإنجليزى فى الإسماعيلية.

وتابع “داود” حديثه أن الوفد يريد أن يتذكر الشعب المصرى العظيم ثورة عام 1919م، لكى يتذكر الشعب بأكمله الوطنية والإستقلال الذى كان هوية الوفد الأولى، مؤكداً أن الشعب عندها سيجد تراب مصر الذى إختلط بدماع رجال الوفد الذكية، قائلاً “عاش القضاء والجيش المصرى، والشرطة المصرية والتعليم والزراعة والصناعة”، وأن أعظم فتراتها فى ظل حكومات الوفد المتعاقبة.

وإفتخر “داود” بالتحدث عن الدين والشرعية الإسلامية والذى رعاها الوفد وحافظ عليها وأن من يريد أن يعرف ذلك فليرجع لكلمات الزعيم “فؤاد سراج الدين” فى مضاب مجلس الشعب، والذى قال خلالها “أن الوفد يرفض أى قوانين ضد الشرعية الإسلامية وطالب بتنقية أى قوانين من شأنها المساس بالشرعية الإسلامية”.

وقال “داود” أن الوفد له الفخر فى إنشاء الجامعة العربية لتجمع العب فى مكان واحد وليكونوا على قلب رجل واحد فهذه فكرة وفدية خالصة، قائلاً “أنه كوفدى مع النظام الحالى ضد الإرهاب ومع شق قناة السويس الجديدة”، مضيفاً أن هذا شىء رائع.

وأشار أنه لن يكون مع إعدام الحريات وأنه حزين كوفدى من سير بعض الفضائيات فى إتجاه واحد وأنه للأسف يوجد عدد من القنوات المشبوهة أساسها من أباطرة الحزب الوطنى المنحل وبأموال فاشدة مشبوهة فى أمرها، مضيفاً أن هذه الفضائيات أصبحت سمومها لكى تمهد لعودة عصر مبارك الذى دمر البلاد وشرد العباد.

وتساءل “داود”، لماذا تم الإفراج عن أحمد عز ورموز نظام مبارك؟، فهل يختلف أحد أن هؤلاء الزبانية هم من أفسدوا الحياة السياسية وغيرها فى مصر؟ ولماذا يريد الإعلام الموجه أن يقوم بتشويه أعظم ثورة شباب فى العصر الحاضر؟، مؤكداً أنه لولا هؤلاء ما إنتهى الإضطهاد وغياب الحريات وضياع الكرامة، وما قامت به ثورة 25 يناير عام 2011م، وأنه ليس من الممكن بحال أن يكون هؤلاء من الحزب الوطنى المنحل وغيرهم ممن ينتقدون ثورة 25 يناير فى هذه الأيام.

وأضاف أنهم كانوا المحلل الوحيد للتمويل الأجنبى لجمعية “جمال مبارك” وأحدهم يملك فضائية شهيرة والذى كان من ملوك تخريب الأراضى الزراعية، مشيراً أن الحرية والديمقراطية قضية أمن قومى بالنسبة للوفد الذى يمتلك تاريخاً حقيقياً، وأنهم يعشقون تراب الوطن ولهذا من حق الشعب أن يتساءل “أين هو الوفد؟!، مؤكداً أن الشعب المصرى ذكى بفطرته ولم ولن يستطيع أحد أن يضحك عليه.

يذكر أن حزب الوفد نظم بمحافظة الدقهلية، برئاسة “محمد حلمى سويلم” رئيس لجنة الوفد بالدقهلية وعضو الهيئة العليا بالحزب، ندوة أمسية شعريةبمقر الحزب بمدينة المنصورة لإحياء ذكري ثورة يناير تحت شعار “معاً نبنى مصر”

شارك بالحضور “محمد عبد العليم داود” وكيل مجلس الشعب السابق عن حزب الوفد وعضو الهيئة العليا للحزب، و”طارق التهامى” نائب رئيس تحرير جريدة الوفد وعضو الهيئة العليا ورئيس اللجنة النوعية للشباب، بالإضافة إلى أعضاء اللجان الفرعية لحزب الوفد والقيادات الشعبية والتنفيذية والسياسية بالمحافظة.

وقد أعدت لجنة النظام والتي شكلها لتقديم برنامج الحفل والذي يتضمن ندوة عن ثورتى 25 يناير و30 يونيه ، يعقبها قصائد شعرية للشاعر الكبير طارق أبو النجا  أحد ضيوف الاحتفالية بعض من قصائده الشعرية، معلنين أعضاء الوفد أنهم سيخرجون فى 25 يناير المقبل للإحتفال بالذكرى الرابعة للثورة.

وفى نهاية الإحتفالية قام حزب الوفد بالدقهلية برئاسة “محمد حلمى سويلم” عضو اللجنة العليا، ورئيس حزب الوفد، بتكريم كلاً من “طارق التهامى، ومحمد عبدالعليم داود” وإهدائهم كتاب الله، ومضيفاً “سويلم” أثناء تكريمهم أنه يتمنى الإزدهار والإرتقاء والعمل على بناء مصرنا الحبيبة.

اترك تعليقاً