الأفكار الخبيثة و الأفكار الطيبة يوم 30يونيو

يوم أن نمكن الأفكار الخبيثة من أن تطرد الأفكار الطيبة وأن يسقط حق الشعب في أخذ الوقت الكافي له لرسم خارطة طريق مستقبله ومستقبل الأجيال القادمة، يومها يسقط مبادئ الحق والعدالة الحرية وتكافؤ الفرص في جميع المجالات.
إنهم يريدون أن يخمدوا أنفاس العقول المفكرة وأنفاس حتي الذين يدافعون عنهم. هم أهل الكهف، أصوات هؤلاء الذين أخذهم النوم بعيداً عن التطور الذي حدث في ثورة 25 يناير، حتي إذا ما استيقظوا لم يستوعبوا الحاضر الجديد، فنزعوا بآمالهم إلي الماضي يستحضرونه!
يستحيل ما يريدون، غاية ما يقدرون عليه أن يغيبوا عن الوعي مرة أخري، وأن يقطعوا أنفسهم عن التطور وأن يعودوا إلي كهوفهم. وذلك لأن الخارجين من الكهوف يحاولون أن ينقلوا إلينا أسلوب ما قبل الثورة، أسلوب التشكيك والتشاؤم، إنهم لا يقدرون علي غير ذلك فراحوا يسترجعون أمجاد »البعكوكة« ظناً منهم أنهم بذلك ينكرون الثورة ويسترجعون الماضي. أسلوبهم هذا، أسلوب العاجز عن أن يقدم حلاً لشيء. فراحوا ينالون من كل شيء وراحوا يثبتون الذات بنبذ الآخرين، ويسقطون عليهم بعض ذاتهم. فهم فشلوا في الماضي، ويحقدون علي الحاضر، ومن داخلهم يلعنون المستقبل.
قالوا »نعم«، نعم هذه قالوها لكل حاكم من قبل، ولكن – نعمهم – تلك خبيثة مثل أفكارهم وغير نافعة، ذلك أنها لا تعني أنهم مع الثورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *