السيسي: تعرفت على سر النجاح في صنع المعجزة الصينية

وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي، نتائج زيارته الأخيرة إلى الصين بأنها جيدة، وأضاف “لدينا واجب عمل هو أن تتحول مذكرات التفاهم إلى اتفاقات ونوفر المناخ المناسب لها وننفذها. والدرس هو أن معجزة الصين هي معجزة الإنسان، المعجزة هي الإنسان وليس مجرد الاستراتيجية والتخطيط، الشخصية الصينية هي سر النجاح في مسيرة الصين على مدى أكثر من نصف قرن، وهذا هو ما أعول عليه، عندما استدعى واستنهض همة المصريين، لهذا قلت إن حفر القناة يجب أن يتم في سنة وكذلك مشروع الطرق، حتى يستعيد المصريون ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم.
وتابع الرئيس في حواره مع رؤساء تحرير الأهرام والأخبار والجمهورية: “هذه كانت أول زيارة لي إلى الصين، وقلت لنفسي ما الذى أريد أن آخذه معي من هذا البلد، ووجدت أنه دور الشخصية الصينية في بناء بلدها وصنع المعجزة، وزرت مدينة شنجدو في ختام زيارتي وهى عاصمة إقليم شيسوان، هذا الإقليم تعداده 90 مليون نسمة، أي نفس تعداد سكان مصر، ودخله يصل إلى 500 مليار دولار سنوياً، ورغم هذا يأتي في المرتبة الثامنة بين الأقاليم الصينية الأكثر دخلا ، أي أن كل 100 مليون صيني ناتجهم القومي ما بين 600 إلى 700 مليار دولار، وهذا أمر لابد أن نتوقف عنده”.
المنافسة على المركز الأول
ومضي الرئيس قائلا “شفت بلداً كانت ظروفها أصعب من ظروفنا، لكنها استطاعت خلال مدة زمنية أن تنهض وأن تنافس على المرتبة الأولى بين الاقتصادات الأكبر في العالم، هذا ليس أمراً بسيطاً، وعلينا أن ندرس كيف نجح 1300 مليون صيني أن يحولوا المحنة إلى منحة ، هذا نضال أمة فى بناء مستقبلها ، من خلال رؤية وضعها ماوتسى تونج، وسار عليها قادة الصين الذين خلفوه ، اشتغلوا ولم يهدئوا ، وأصبح هناك سباق يؤدى إلى هذا التقدم وهذه المعجزة”.
اجهاض النهضة المصرية
وتدخل محاور صحيفة الأهرام قائلا: كان لدينا في مصر تجربة سابقة على تجربة الصين هي تجربة محمد علي، وتجربة مواكبة لها هي تجربة عبد الناصر؟ ، فرد الرئيس قائلا “نعم لكن تم اجهاضهما، فلو كنت تقود عربة، وهناك من يترصدك ويضيق عليك ، فقد تصطدم بحائط”.
وعما إذا كان الاجتماع الوزاري الذى عقده الرئيس السيسي أمس مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الذين كانوا يرافقونه في رحلة الصين تركز على نتائج الزيارة، قال الرئيس “بالفعل، وقد حضر الاجتماع أيضا وزير الإسكان، لنبحث في الأراضي التي ستخصص للمشروعات مع الصين، والحقيقة أننا أرسلنا وفداً وزاريا قبلها بعشرة أيام، ولو كان الأمر يحتاج كنت استبقيت الوفد المرافق لي في الصين ليكمل المباحثات”.
أضاف الرئيس: “في الاجتماع الوزاري طلبت أن نرسل إلى الصين لتحديد موعد اجتماع اللجنة الرباعية المشتركة التي تضم رئيس لجنة الاصلاح والتنمية ووزير التجارة من جانبهم، ووزيري التجارة والاستثمار من جانبنا، وهى لجنة مكلفة ببحث المشروعات وآليات تمويلها، وقد أرسلنا لهم فعلاً وقلنا إننا مستعدون لاستقبالكم أو أن نأتي لكم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *