أحمد محاريق يكتب .. أفواه الموت

تتفق أو تختلف مع الشيعة هذا لا يعطيك الحق لكي تقتلهم وتنكل بهم فنحن كمسلمين تعلمنا أن سيدنا محمد عليه أفضل الصلاه والسلام لم يقتل المشركين بسبب عقائدهم ، بل نشر الدعوة بروح التسامح والحب . أما سفك الدماء ليس من تعاليم ديننا الحنيف وليس من أخلاق المسلمين ..

ومصر بالتحديد لم تكن تعرف معني الطائفية والعراك المذهبي، فعاش المسلم مع المسيحي في سلام وعاشوا مع اليهود في سلام أيضا. ولكن دخلنا الآن في صراع هو جديد علينا جميعا كمصريين دخلنا في صراع سيمحو والعياذ بالله روح الإسلام السمحة إن استمر الوضع هكذا ، فنحن إن كنا نعاني من القليل من المعارك الطائفية بين المسلميين والمسيحيين ولكن بفضل الأزهر والكنيسة دائما ما يهدأ الوضع ونتذكر جميعا أننا مصريون وشركاء في الوطن ويجب أن نحافظ عليه .. ولكن ما حدث بالأمس من إعتداء غاشم علي بعض الشيعة وقتلهم والتنكيل بهم كارثة بكل المقاييس فما حدث من وجهة نظري ماهو إلا محاولة لتشوية صورة الإسلام والمسلميين في مصر وللأسف الشديد من يحاول تشويه الإسلام هو نفسه من يدعي إنه خلق للدعوة وخلق للحفاظ علي الإسلام وهؤلاء من ألقبهم (بأفواه الموت) فمن يدعون أنهم حماة الإسلام ومن يظهرون علي الفضائيات ليلا ونهارا أعتبرهم هم السبب الرئيسي فيما حدث فنشاهدهم دائما في حالة سب دائم للشيعة وإتهامهم بالكفر مما خلق روح التعصب الديني الأعمي لدينا جميعا وأعتقد أن ما حدث يجب أن يتحمل مسئوليته أيضا رئيس الجمهوريه فما شاهدناه في مؤتمر نصرة سوريا بالصالة المغطاة بإستاد القاهرة كان كارثة فتحول المؤتمر من نصرة سوريا الي مؤتمر لسب الشيعة فسمعنا ما قاله الشيخ محمد حسان والشيخ محمد عبدالمقصود وإساءتهم للشيعة ، كل هذا في حضرة الصمت أقصد في حضرة الرئيس الذي لم يحرك ساكنا حول ما قالوه ضد الشيعة .. فما يحدث الأن في مصر من محاولات لزرع الفتنة هو مخطط لضرب مصر والأسلام الوسطي. 

وفي النهاية أدعو الله أن يحفظ مصر من أي فتن وأدعو الله أن يرحم الإسلام ممن يحاولون تشويهه وأن يرحم هذا الشعب ممن يحولون تفتيت وحدته ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.