الأمم المتحدة تناشد توفير الدعم للبلدان التي تستضيف لاجئين قبيل اليوم العالمي للاجئين

ذكرت مصادر صحفية بالامم المتحدة أن المفوض السامي لشئوون اللاجئين أنطونيو غوتيريس بدأ زيارة إلى منطقة الشرق الأوسط للاحتفال باليوم العالمي للاجئين، من خلال لقاء القادة واللاجئين في لبنان ، وشدد السيد غوتيريس على أهمية توفير الدعم اللازم للبلدان والمجتمعات التي تستضيف اللاجئين.

وأشار إلى أن خطر انتشار الأزمة السورية في الدول المجاورة أصبح “واقعا قاسيا” يجب معالجته “لمنع نيران الحرب من الانتشار في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

وفي سياق تقديم أكبر خطة تمويل إنساني على الإطلاق من أجل لبنان، ناشد كل من رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، والسيد غوتيريس المانحين الدوليين توفير 1.7 بليون دولار. 

ويشكل هذا النداء جزءا من خطة الاستجابة الإقليمية السورية المحدثة. وسوف تخصص 450 مليون دولار لاستجابة الحكومة اللبنانية في دعمها للاجئين. كما تم تسليط الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها لبنان.

ووسط تفاقم العنف في سوريا، من المتوقع أن يتجاوز عدد السوريين الفارين إلى لبنان المليون بحلول نهاية عام 2013. الأمر الذي سيزيد الضغط على المجتمعات المحلية. 

وقال السيد غوتيريس للصحفيين في بيروت، “لبنان بلد صغير بقلب كبير”، مضيفا “ليس هناك قرية أو مدينة أو بلدة في لبنان لم تستضف لاجئين سوريين”.

وأشار السيد غوتيريس إلى أنه ومنذ البداية، شكلت الأزمة في سوريا تهديدا للسلم والأمن الإقليميين، مضيفا “هذا التهديد أصبح الآن واقعا قاسيا مع تزايد خطر انتشار الصراع إلى الدول المجاورة”.

وأضاف “يجب على المجتمع الدولي التغلب على الانقسامات والعمل معا لوقف القتال إذا كنا نريد منع نيران الحرب من الانتشار في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

وقال المفوض السامي، “لبنان والدول المجاورة الأخرى تحتاج إلى دعم ضخم حتى يتمكنوا من الاستمرار في استضافة ومساعدة الكثير من اللاجئين والحفاظ على الاستقرار”. وأكد “من المهم جدا دعم المنظمات الإنسانية، ولكن بنفس القدر من الأهمية علينا دعم الحكومة والوزارات المعنية والمجتمعات المحلية”.

وأثناء وجوده في بيروت اجتمع السيد غوتيريس أيضا مع الرئيس اللبناني، ميشال سليمان ،  وسوف يتوقف السيد غوتيريس ضمن زيارته للمنطقة في الأردن.

يشار إلى أنه يجري إحياء اليوم العالمي للاجئين في العشرين من حزيران/يونيو من كل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *