الثورة المصرية .. ليتها لم تكن …

الحمد لله على كل حال .. و ليس اعتراضا ” على القدر .. و لكن مصر المحروسة و الشعب الطيب الأصيل الكريم .. أصبح يشتم بعضه و يقتل بعضه و يخون و ينافق و يكذب و لا يحترم الكبير أو يعطف على الصغير .. لقد ألف القول .. هذا سلفي و هذا اخواني و هذا صوفي و هذا علماني و هذا ليبرالي .. هذا خروف و هذا كاذب و هذا ابن ………
هل نحن شعوب لا تعرف الانتخاب و احترام الصندوق .. لا تعلم فنون الاختلاف و لا تعي بالا ” للقانون .. هل نحن لا نستحي و لكن نخاف .. هل العرب لا ينجح معهم إلا الديكتاتور الذي يخضعهم بالحديد و النار ..ألا نملك الكرامة و العزة و الحرية و الأدب .. أين الذوق و الطيبة و الإتقان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *