الجزار:من أيجابيات الفترة الرئاسية للرئيس مرسى أبعاد العسكر عن الساحة السياسية أيضا تعيين وزراء لا يسرقون

د. حلمي الجزار عضو حزب “الحرية والعدالة” وصف حملة “تمرد” المعارضة التي تسعى لجمع توقيعات لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي بأنها “تحرك سلمي لا يستند إلى الدستور ولا الى القانون؛ لأن الدستور نصّ على استكمال الرئيس مدته” ولذلك فهى باطله منذ البداية.

ثم إن الحزب لا يزال الأول من حيث الشعبية بين الأحزاب مشيرًا إلى أن “الحزب الذي يليه حصل على 7% بحسب استقصاءات يقوم بها الحزب بينما الأحزاب المكونة لجبهة الإنقاذ أعلاها حصل على 3%.
وعن أبرز إيجابيات العام الأول للرئيس محمد مرسي أكد الجزار أن قمة الإيجابيات إزاحة العسكر عن العمل السياسي وإن كان هناك محاولات لاستدعاء الجيش مرة أخرى لكن رسميًّا الجيش أصبح خارج السياسة.
كما أن من الإيجابيات استئناف الحياة الديمقراطية فاليوم أصبح لدينا أكثر من 70 حزبًا سياسيًّا ولدينا مساحه كبيره من الحريه بالرغم عن ما يقال من قمع الحريات ولدينا وزراء لا يسرقون ولدينا حملة على الفساد تقابلها حملة شرسة من الفساد لكي يستمر وهي معركة قائمة وستظل قليلاً ومن سيكسب في النهاية هو الوطن والمواطن وعندما نقضى على أماكن الفساد سنشعر أكثر بآثار ذلك والشعب المصري وأنا منهم نتمنى أن تكون الأمور أسرع لكن منطق الأشياء يقول إنه لا بد بشيء من الصبر.

أما بخصوص وجهة نظره في الحملات التي قامت ردًّا على “تمرد” كـ”تجرد” أكد أننى لا أوافق على تلك الحملات لسبب واحد هو أنني أريد من كل المتحمسين أن يستعدوا للانتخابات وقيمة التحرك الشعبي في أن يكون له هدف وأنا مع التحرك الشعبي الذي يهدف إلى إفساح الطريق وتشجيع الناس على المشاركة في الانتخابات.

وحول رؤية الحزب في مسألة مشروع قانون السلطة القضائية أكد أن الفساد طال كل المؤسسات بما فيها السلطة القضائية ولو أنى كنت أتمنى أن تتولى السلطة القضائية تعديل هذا الفساد لكن حينما نجد تصميما من بعض القضاه على بقاء أمور الفساد ومن ذلك الإبقاء على النائب العام السابق فلن نقف مكتوفي الأيدي وإنما سنقول أصلح نفسك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *