أخبار عاجلة

قبل أن نصبح ال صهيون

هل تعلم سيدى القارئ عندما تبحث فى تاريخ الصهيونية ونشأتها ستجد أن من أنشأها هو ثيودور هرتزل ،وكان هدف من أهداف الصهيونية هو أنشاء وطن قومى لليهود ،ومرورا بأختيار الوطن وأصرار الصهيونية على أقامة الدولة اليهودية فى فلسطين،تسأل نفسك سؤالا .

 

ولماذا فلسطين؟

 

ستجد الجواب لمزاعمهم أن الهيكل يقع فى أرضها وأنهم هم الساكنون الأوائل لهذه الأرض كما أن للهيكل المزعوم قامة عالية فى المذهب العقائدى لليهود وكل هذه الادعائات التى نعرفها.

 

ولكن انا لم أتحدث لأعطى لك درسا تاريخيا فى الصهيونية ولكن سأتحدث لك فى ما هو أخطر.

 

ليكن فى معلومك سيدى القارئ أن ثيودور هرتزل رجل ينتهج الفكر العلمانى ولكنه عندما أراد أن يجتمع اليهود فى أرض أختار لليهود أرض ترتبط معهم دينيا ترتبط معهم عقائديا أستخدم فى الترويج للوطن اليهودى بأسم الدين.

 

يقول بروزونسكى:أن الصهيونية حركة سياسية توسعية أستعمارية لا غير.

 

قدمت هذة الكلمات الطويلة لأقول أخشى ما أخشاه أن نتحول الى ال صهيون بصبغة أسلامية جديدة، عندما تسمع كلمة الأسلام هو الحل يدور فى خلدك أول ما يدور أى أسلام يا ترى أسلام الخومينى أم أسلام القاعدة والحركات الجهادية ،أم أسلام السلف الذى لا ينظر الا بتفسير واحد،أم أسلام الأخوان المسلمين الذى هو سياسة فى الأصل وأضيف له كلمة أسلام فقط للترويج.

 

أى أسلام هو الحل فكل منهم أسلام فكل منهم يرى أنه الأسلام وأن أى فرد فى تلك الجماعات أذا فعل خيرا أو شرا هو الأسلام ،أذا قتل الأبرياء فهو مجاهد وأذا قتل فهو شهيد،أذا حكم بالديكتاتورية وولة الفقيه هو يعمل بأسم الله .

 

فأى أسلام هو الحل ولكن ما يتفق عليه الجميع هو السلطة جميعهم يرون أن الوصول للسلطة هو أيضا حل لمجتمعنا الفاسق الذى لا يحتكم بالشريعة التى أنزلها الله ،ونسوا أمريين فى غاية الأهمية أن الأسلام جاء وأعتمد على الفرد المسلم أولا وليست السلطة أولا أعتمد على رجال ونساء عاهدوا الله وصدقوا الوعد،لم يعتمد قط على سلطة أولا .

 

كما أيضا نسوا أو تستطيع أن تقول تناسوا أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،نسوا أن يطبقوا الشريعة على أنفسهم أولا فى مملكتهم أولا حتى يتغير المجتمع من الأسفل الى الأعلى ،ونسوا أن الدين معاملة حتى لاينفر أصحاب الأسلام من الأسلام.

 

ولكن فى سبيل السلطة وأستاذية العالم من الممكن أن يستخدموا السيوف والجنازير والضروع والعصا لهداية عباد الله الضالين والمقصود بالضالين هنا هم من يعارضوا حكمهم وسياستهم ،

 

هم من يرفضون الجهاد من أجل أستاذية العالم.

 

السؤال الأخطر هنا هل بهذه النظرة الأستعمارية سيأتى يوما ونكون من أل صهيون؟

 

حقا لا أعلم ولا أتمنى أن تكون أى كلمة ممن كتبتها صحيحة.

 

يا عباد الله حكاما ومحكومون أتقوا الله فى أسلامكم وأرفعوا راية الأسلام الوسطى من كتاب الله وسنته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.