الكاتب الصحفي - مصطفي البلك يكتب

مصطفي البلك يكتب… محمد منار وزير علي قدر المسئولية .. شكرا

لاتفهمونا غلط

اسعدني حظي بلقاء الطيار محمد منار وزير الطيران المدني اكثر من مره في مواقف متعددة وكثيرة وكنت اراه صاحب قرار وكنت القاه ايضا في المؤتمرات وكنت اتابع تصريحاته وحواراته عبر وسائل الاعلام المختلفة ، ولهذا كان محل رصد لي عن قرب ، بحكم المهنة التي جعلتني اشيد  بمن انجز وقدم لمصر واكشف من  افسد وتخلي عن مسئولياته .

وزير الطيران محمد منار مسئول مصري اثبتت مواقفه انه جدير بتولي مسئولية اكبر شركات الطيران في الشرق الاوسط الشركة الوطنية التي تحمل اسم مصر بعظمتها ومكانتها التي تحتل قلوب عالمنا العربي وتتصدر شركات الطيران العالمية ، فقد كان ومازال خير سفيرا لها ، وخير من يرعي مصالحها ومصالح مصري وكل من زار ويزور مصر ، ، دور كبير ومتابعة علي مدار ال 24 ساعة وحكي لي احد الاصدقاء مندوبي جريدتي الجمهورية بان محمد منار كان يتابع رحلات مصر للطيران بنفسه اثناء الازمة وهو متابع جيد لكل ما يخص عمله طوال تاريخه المهني والعملي حتي الان ، وفور الإعلان عن جائحة كورونا مع بدايات العام الماضي اتخذ مع مسئولي وزارة الطيران المدني عدة تدابير وقرارات هامة للحد من تداعيات الأزمة وآثارها السلبية على قطاع الطيران أهمها تشكيل غرفة عمليات لإدارة الأزمة تعمل على مدار 24 ساعة لمتابعة الموقف أولا بأول بالمطارات المصرية وتسيير العديد من الرحلات لعودة المصريين العالقين من ووهان فور انتشار الفيروس بالصين ، وجدت الوزير  في الصداره في كل الازمات والمواقف فلا انسي قيامه بقيادة طائرة مصر للطيران في اخطر مهمة قبل ساعات من تعليق رحلات وخدمات الطيران المدني المصري الي لندن لاعادة المصريين العالقين هناك اثناء انتشار فيروس كورونا القاتل ، وتابعت ايضا من خلاله ومن خلال وسائل الاعلام المصرية والعالمية ما قامت به مصر للطيران لاجلاء المصريين في دول العالم والراغبين للعودة لمصر في هذه الفترة بالاضافة الي رفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات المصرية لاستقبال ابناء الوطن القادمين من الخارج ، اجراءات كثيرة كان يقف خلفها بنفسه قبيل تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بتعليق رحلات الطيران المدني ، مما ادي الي تضافر جهود وزارة الطيران المدني، مع جهود الشركات التابعة للحد من انتشار الفيروس القاتل وتحقيق السلامة لكل مستخدميها ، مواقف كثير وعمل جاد ومتابعة مستمرة حققت نتائج نشهد بها جميعا .

فاثناء زياراتي المتعددة لمصر للكيرات رأيته يتابع تنفيذ أعمال الصيانة الشاملة للبنية التحتية والشبكات بالمطارات المصرية وقيامه بجولات يرافقه  كبار المسئولين لمتابعة الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار الفيروس ، وبالرغم من الانعكاسات السلبية لجائحة كورونا على جميع مناحي الحياة فى مختلف أنحاء العالم، وتأثير هذه الأزمة بشكل كبير على قطاع الطيران المدني من تراجع في الإيرادات وانخفاض في أعداد المسافرين وفي الأنشطة لم تتوقف عجلة التنمية في قطاع الطيران، بقيادة محمد منار واستمرت في مشروعات التطوير وتنفيذ خطة الدولة المصرية فى النهوض والارتقاء بهذا المرفق الكبير الذي عاد للعمل بكامل طاقاته ..

جهود وبصمات تشرف وتؤكد ان محمد منار في مكانه الطبيعي وان اختياره لتولي هذا المنصب كان اختيارا موفقا ، بابه مفتوع وتليفونه متاح علي مدار الساعة يتابع ويحل ويصدر القرار الصائب في الوقت المناسب .

كل ما ذكرته عن الطيار محمد منار واقع رأيته بعيني وتابعته عن قرب بحكم عملي ولكن اليوم كان له معي موقفا شرف فيه مصر واكد انه علي قدر المسئولية وقادر علي ايجاد حلول لكل الصعاب التي تواجه كل من تطا قدمه ارض الكنانه ، اليوم اتصل بي صديقي السعودي الجنسية الذي كان في طريقه لمغادرة مصر وقال لي انه تعرض لمشكل اثناء مغادرته مطار القاهرة  وحرصا مني علي اسم مصر وسمعة شركتنا الوطنية مصر للطيران قمت علي الفور بالاتصال بالطيار محمد منار وزير الطيران وحكيت له ما حدث ، ووجدته مستنكرا ما حدث وقال لي حالا سوف نقوم باللازم ، وضيوف مصر هم ضيوف مصر للطيران وطلب مني تليفون صديقي صاحب الشكوي وتواصل معه بنفسه وذلل كل العقبات وتابع معه كل الاجراءات حتي غادر بوابة مصر الجوية .

موقف مشرف اسعدني جدا لانه وزير علي قدر المكان الذي يتولي ادارته بعلم وخبرة ورؤية وهدف يسعي دائما لتحقيقه هذا بالاضافة لحرصه الدائم علي اسم ومكانة مصر عربيا وعالميا ، استضلف صديقي السعودي وذلل له كل شئ صعب وازال لبس كان سيمثل صورة سيئة عن مصر وشركتها الوطنية وصحح مفاهيم لدي الصديق الزائر واكد له ان مصر تستحق مكانتها في قلوب الاخوة العرب ، وقبيل مغادرة صديقي لارض المطار وجدته يتصل بي وهو سعيد جدا وابلغني ان اتقدم بالشكر  لكل العاملين بمطار القاهرة الجوي وبمصر للطيران وعلي راسهم معالي الطيار محمد منار الذي اقول له بشكل شخصي اشكرك معالي الوزير فعلا وزير علي قدر المسئولية واشكر اهتمامكم ومتابعتكم .. شكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *