أحمد هارون كراوية

أحمد هارون كراوية يكتب… الكتابه بالديناميت (3)

المشكله مش بس فى دراويش العجول المقدسه فى مجتمعاتنا العربية
جزء لا يتجزأ من المشكله يكمن فى دعاه التنوير والتجديد والتغيير أو من يدعون ذلك
إذ دأبوا على الاستخفاف بالمقدس والتشكيك فى الثراث والتلاعب بمفهوم النص مما يجعل محاولاتهم المزعومة للتنوير جعجعه بلا طحن
وتهدر كل محاولات جاده ومخلصه للتنوير والتجديد والتغيير
هذه الفئات دأبت أنها تدور على الغريب والمتشابه لخلق حاله من الهياج ولعبه مصارعه الثيران ما أن يمسك التنويرى بقطعه القماش الحمراء ويلوح بها ( وهو يعى تماما ما يفعله ) الا وزاد الهياج وكلما زاد الهياج سلطت اضواء الشهره والمجد على البطل الفذ
(هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَٰبَ مِنْهُ ءَايَٰتٌ مُّحْكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٌ ۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِۦ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُ ۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلْأَلْبَٰبِ)
وتدور الدائره المفرغه بين دراويش العجول المقدسه و أدعياء التنوير والتجديد والتغيير
ومن هنا تبدا مرحله من أهم مراحل الخواء الفكرى والانسانى وده تقريبا اللى بنعيشه هذه الأيام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *