تسلم الايادى بالاصابع الفسفورية التى قالت كلمتها للدستور اليوم

 

أرتفعت الاصابع الفسفورية اليوم فى وجه الارهاب متحدية كل من رفع أصبعه مهددا للشعب المصرى كان فخارا لكل رجل وكل أمراه خرجت اليوم لتقول نعم للدستور لم يرهب الشعب ما توعد به الاخوان المتأسلمين حيث وصل للشعب جبنهم مبكرا وأنهم حقيقة أنتهوا تماما بلا رجعه فما يحدث منهم من بعض المنغصات ماهو الاحلاوة الروح لجسد يحتضر لقد ظل شارون يحتضر لمدة ثمان سنوات وهذة قدرة الله لينتهى شارون يوم نهاية الاخوان المتأسلمين الحقيقة وهما من ولدوا فى نفس عام ولادته ففى عام 1928 ولد الخنازير مع الخرفان أنها حقا ظاهرة غريبة حيث انتهوا فعليا فى عام 2014 بما لها من غرائب الزمن االعجيب الذى نعيشة لعل الكل يرتدع وفرحتنا هنا لا يمكن ان تنسينا ان اليوم قد أظهر السلفيين أيضا على حقيقتهم فلا حشد بمعرفتهم وهذه هى حقيقتهم التى وضحت أمام الشعب المصرى الجبار.

مر اليوم الحمد لله بلا مشاكل بالمعنى المقلق فحدثت بعض المناوشات والتجاوزات تم التصدى لها فورا وتم القبض على بعض من مثيرى الشغب والمشاكل .

يكفى الشعب المصرى الذى نزل للأستفتتاء وباتت الامور واضحة جدا للجميع والمؤشرات تنبأ عن نعم بكثافة وبنسبة عالية مرضية للتصويت بنعم ان جميع القيادات كانت موجودة بالشارع مثلهم مثل باقى الشعب فنزل من يعطى الامان للشارع ونزل من قام بالاستفتاء ووقف بالطابور مثله مثل أى مواطن ولم يقبل ان تكون على رأسه ريشه أول ما ينزل من سيارته يدخل لجنة الاستفتاء والبقاقى من جموع الشعب يقفون تحت صهد الشمس ولسعة البرد فهاهى الامور قد تغييرت ومن غير هذه الامور هو الشعب الشعب المصرى الجبار الذى لاتعرف ماذا سيفعل اذا وجد الصدق فى من يحدثوة بعد ان لاقى الامرين خلال عام مضى من حكم الاخوان الكاذبون المتأسلمون الارهابيين القتلة لقد أراد الله لهذا الشعب ان يستمر رافعا رأسه منفذا نداء من ينادى دوما أرفع رأسك فوق انت مصرى .

يبقى الغد الذى سيكون فيه باذن الله التواجد لافتا للنظر أكثر وأكثر سينزل من لم تساعده ظروفه اليوم ليقول كلمته مثل من قالوا اليوم سيقول الجميع نعم لدستور مصر الحرة القوية الرائدة مصر أم الدنيا التى نتمناها أد الدنيا فعلا ودوما .

ننتظر كل المصريين غدا باكر امام اللجان الانتخابية حتى نخرص كل الالسنة التى تحاول هدم القيم والمبادئ والاخلاقيات المصرية لابد ان يظل الشعب المصرى مبهرا لكل شعوب العالم كعهدنا به دائما وان غدا لناظره قريب .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *