صومعتى وصمت وحدتى

في ذلك الركن من صومعتي
أعانق ذاكرتي
أحتضن أنفاسي
ينتفض دمعي مرتحلا
كقطرات خائفة من الرحيل
في ذلك الركن 
أحاور ساعتي
نبضي 
أيامي
وبداخلي طفلة
ما زالت تحتضن دميتها
في لحظة نوم هزيل
قدمت إلي
كظل زائر مؤقت
فأعمى الضباب بصيرتي
إلى أن وجدت
في حناياك الدفيء والحنان
وأحلام ليل طويل
من أنت
ولم أتيت
فسلاسل قلبي تمرّدت
وشراييني أصابها الوجل
خوف منك أيها القريب
خوف من أمان لحظة
بعدها ألم شديد العويل
سأغفو بين يديك
لحظة أبدية
أنتهي فيها إليك
يا ملهمي
وفارسي 
يا من يحميني 
من كل خطر 
من كل ألم 
استعصى عليّ
في لحظة خلوتي
في لحظة ضعفي
يا أيها العاشق الجميل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.