اين هيبه الدكتور والجامعة ؟ من الطالب ومن المعلم ؟

سؤال يطرحه نفسه على الساحه وعلى اذهان الشارع المصرى نرى فى الاونه الاخيره ظاهر هى فريده من نوعها على على مستوى العالم وهى اقحام السياسه فى الجامعات المصريه وذلك لنشر الفوضى وايقاف التعليم هل هذه الحريه الذين يتحدثونا عنها مفتعلى المظاهرات هل الحريه هى ان تكون حريتك على سبيل حريه الاخرون ليس لهم زنب فيما يحدث ام ان الحريه فى مفهمها العام هى ان تكون حريتك ليست على حساب اخرين ولا تضر بها احد . نرى اليوم بل كل يوم مظاهرات تبدأ سلميه ثم تتحول الى الفاظ مسيئه ثم الى افعال مسيئه ثم الى تراشق بالحجاره وتدمير فى المال العام وتنتهى بقتل و اصابات عديده هل هذا ما تودون الوصول اليه هل هذا هو اهدافكم اما انتم تسعون الى انتشار الزعر بين الطلاب وايقاف العام الدراسى. هل هؤلاء من المفترض ان يطلق عليهم اسم طلاب جامعه بل يجب ان يطلق عليهم اسم فاشلون او مشاغبون تحت الطلب وهؤلاء الفاشلون او المشاغبون هم قله مندسه من قبل الاخوان لإساره البلبله والزعر امام الرأى العام العالمى وهذا مايريدون ان يوصلوه الى الغرب بان مصر غير امنه ولكن عشم ابليس فى الجنه لان عقارب الساعه لا ترجع الى الخلف ولكن تذهب الى الامام . وكيف بطالب جامعه يمنع الطلبه من الدخول الى المدرجات لجضور محاضراتهم وكيف لطالب جامعى ان يحاصر دكتور جامعى فى مكتبه ويمنعه من الدخول او الخروج هل انقلب حال الدنيا على عقبها اين الاحترام للمدرس اين الاحترام لحرم الجامعه ولهذا لايليق بوصفهم طلاب جامعه . وهذا مايحدث داخل الجامعه لا نزج بيه على الطالب المشاغب فقط بل العمود الفقرى لتزايد هذه الازمات يرجع الى إدارة الجامعات وتخازلها وعدم الحسم فى مواجه عنف طلاب الاخوان وذلك عن طريق تحويل اى طالب مشاغب او اى طالب يزج بالسياسه داخل الحرم الجامعى الى محاكمه تأديبيه وان استمرفى هذا او تقررمره اخرى يتم فصله لان الحرم الجامعى هو مكان مقدس للعلم فقط وليس لاى اشىء اخرى . ولذلك يجب على المنظومه الداخليه داخل الجامعه ان تكون متعاونه ( إدارة الجامعة – أمن الجامعة ) مع بعضهم البعض والتعاون على ان تكون الجامعه للتعليم فقط والتبادل الثقافى وليس للتشاجر على خلافات سياسيه لان هذه الخلافات السياسيه لايجوز تداولها داخل حرم الجامعه ومن يخالف ذلك يقع تحت طائله القانون

اترك تعليقاً