حسن الرشيدى يكتب… “المعجزة .. وأهل الشر..!!”

كلام محظور
عندما يرتجل الرئيس عبدالفتاح السيسي يبدع في كلماته.. لأنه ينطق بكلمات نابعة من القلب.. بعيداًعن الخطاب الرسمي المكتوب. 
عندما ارتجل الرئيس في كلمته في حفل افتتاح قناة السويس الجديدة التي أثبتت ان المصريين لا يعرفون المستحيل.. أبدع وأخرج أحلي وأجمل عبارات موجزة تعبر عن الحقيقة وما يجيش في صدره وما يشعر به كمواطن مصري.. ورئيس لكل المصريين. 
قال.. ان التاريخ سيذكر لمصر انها تصدت وجابهت أخطر فكر إرهابي متطرف. لو تمكن من الأرض لحرقها.. وان المصريين هم الذين تصدوا لهذا الفكر المتطرف.. وقدموا السماحة الحقيقية للإسلام والمسلمين.. والشعب المصري أنجز القناة في ظروف صعبة أمنياً واقتصادياً.. حاولت خلالها العناصر الإرهابية المتطرفة ان تضر بمصر وشعبها. 
كلمات تعبر عن واقع وحقائق كل المصريين يدركونها.. ولكن يبدو ان الرئيس السيسي أراد ان يختار وصفاً دقيقاً للعناصر الإرهابية المتطرفة.. فقال أهل الشر أرادوا ان يضروا بمصر وشعبها.. وهذه حقيقة مؤكدة لأنهم ارتكبوا جرائم وأعمالاً إرهابية لايذاء مصر وأهلها واستخدموا كل السبل لتحقيق مآربهم الخبيثة والدنيئة لعرقلة مسيرة الوطن وتخريبه.. ومازالوا يحاولون.. وأثبتت كلماتهم علي شبكات التواصل الاجتماعي وأبواق الاعلام التابعة لهم أنهم حاقدون علي الوطن وكارهون لشعب مصر ويموتون غيظاً من الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أثبت انه قائد.. صادق مع نفسه وشعبه.. يلتزم بتعهداته وينفذ وعوده.. وينحاز للعمل الجاد.. وليس للشعارات التي تخدر الشعوب وتخدعها. 
ورغم هذا الانجاز التاريخي بإنشاء وتشغيل قناة جديدة.. وقهر الإرهاب.. إلا ان الرئيس السيسي يقول ان هذا الإنجاز مجرد خطوة من ألف خطوة.. ولا نزال نصنع التاريخ. 
فالقناة الجديدة التي يفخر بها كل مواطن مصري لانها شريان جديد للرخاء.. إلا انها البداية وليست النهاية.. للنهوض بالوطن.. وخطوة في الاتجاه الصحيح للعمل الجاد لتحقيق حياة أفضل للمواطن المصري. 
لقد اهتزت مشاعري وأحسست بالفخر لمصريتي.. مثل غيري من المصريين.. عندما وقف الرئيس السيسي ليأذن ببدء تشغيل القناة الجديدة في حضور كوكبة من رؤساء وملوك الدول في حدث تاريخي عالمي. 
من حق المصريين أن يفرحوا.. ويفخروا بأنهم حفروا قناة جديدة في عام واحد بجهودهم.. وأموال مصرية خالصة.. قناة تخدم العالم.. وتحقق الخير للمصريين بإذن الله.. ولو كره الكارهون.. وأهل الشر الذين حاولوا إيذاء المصريين.. ويحاولون اغتيال فرحتهم بإنجازهم التاريخي.. المعجزة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *