في مؤتمر دولي، أمين عام الأمم المتحدة يحث على تكثيف الجهود لمساعدة المواطنين في سن الشيخوخة

ذكرت مصادر صحفية مؤكدة بوكالة أنباء الأمم المتحدة أن الأمين العام بان كي مون حث على بذل جهود أكبر لدعم احتياجات كبار السن، وبخاصة في البلدان النامية.
وقال في رسالة فيديو في افتتاح المؤتمر العالمي العشرين لعلم وطب الشيخوخة في سيول، جمهورية كوريا، أمس الأحد، “يعيش الناس في جميع أنحاء العالم حياة أطول وأكثر صحة، وذلك بفضل التقدم في مجال الصحة والرفاه“.
وأضاف أنه في حين يعني ذلك المزيد من العاملين من ذوي الخبرة والأوصياء على الثقافة والتراث، إلا أنه يخلق أيضا تحديات، “زيادة الضغط على مؤسسات مثل الرعاية الصحية ونظم التقاعد“.
وبحلول عام 2050، سوف يعيش 80 في المائة من كبار السن في العالم في البلدان النامية، وسوف يتجاوز عدد أشخاص الفئة العمرية فوق 60 سنة عدد من هم تحت سن 15، وفقا لصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وفي تقرير له في عام 2012، أجرى الصندوق 1،300 مقابلة مع كبار السن من الجنسين من 36 بلدا، أبرزوا من خلاله التحديات المتعلقة بالتمييز المستمر وسوء المعاملة والعنف، مؤكدين على ضرورة قيام الحكومات والمجتمع المدني والجمهور العام بالعمل معا لوضع حد لهذه الممارسات الهدامة والاستثمار في كبار السن.
وفي رسالته، دعا السيد بان كي مون للتنفيذ الكامل لخطة عمل مدريد الدولية للشيخوخة. والتي تركز الخطة ثلاثة مجالات ذات أولوية هي: كبار السن والتنمية، وتعزيز الصحة والرفاه في سن الشيخوخة، وضمان بيئة تمكينية وداعمة.
ويقام المؤتمر العالمي كل أربع سنوات من قبل الجمعية الدولية لعلم وطب الشيخوخة واللجنة التنظيمية للمؤتمر الدولي. ويعتبر أكبر مؤتمر دولي في العالم حول الشيخوخة، وفقا لموقع اللجنة على شبكة الانترنت.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.