تعد ظاهرة سرقة الأحذية عند أبواب المساجد من الظواهر الاجتماعية السلبية التي لا يمكن إنكار وجودها وانتشارها بأشكال وصور مختلفة ومتنوعة , وهي ظاهرة تنبئ عن بعض مظاهر الانحراف السلوكي عند بعض الأفراد الذين يمارسونها وربما امتهنوها في حياتهم .
حيث شهدت مدينة العاشر من رمضان في أول أيام شهر رمضان المبارك، قيام مسلحون بسرقة أحذية المصلين أثناء ادائهم للصلاه .
وأفاد مصدر خاص بقيام أربعة شباب مجهولون بحوزتهم أسلحة بيضاء بالإقدام على سرقة أحذية المصلين من أمام باب المسجد أثناء تأديتهم الصلاة في أحد مساجد المجاورة السابعة .
وأضاف المصدر أن بعد رؤيتهم من قبل أحد المصلين في المسجد فروا هاربين بعد سرقتهم حذاء أحد المصلين ولم يتمكن أحد من الامساك بهم .
جريدة أحوال مصر
